حمل عبد القادر الزاير نائب الكاتب العام للكونفدرالية الديمقراطية للشغل، خلال ترؤسه اجتماع المكتب التنفيذي الاثنين المنصرم مسؤولية ما يقع ويقع للدولة والحكومة، حيث تم إصدار بيان على هامشه عبر فيه المكتب التنفيذي للكونفدرالية الديمقراطية للشغل عن حزنه وقلقه جراء الفيضانات التي أسفرت عن ضحايا في الأرواح، مما يضرب العمق في الحياة وكذا الممتلكات نتيجة غياب البنيات التحتية وهشاشتها، بل وانعدامها في العديد من الجهات ويعرض المواطنين إلى أخطار بالغة كلما أمطرت السماء، يضيف البيان مبرزا أن الدولة والحكومة نفضتا يديها من كل الخدمات العمومية، باعتبارها حق من حقوق المواطنة، من شق للطرق، وصيانتها، وتوفير البنيات التحتية في كل الجهات والمناطق، خصوصا المناطق النائية والبعيدة، كما ندد المكتب التنفيذي في بيانه بقوة التهميش والإقصاء السياسي، والحيف الاقتصادي والاجتماعي الذي تعرفه المناطق التي تعرضت للنكبة، متأسفا عن أسلوب اللامبالاة التي تتعامل به الدولة والحكومة مع العديد من الجهات النائية ببلادنا. و تساءل المكتب ذاته عن جدوى وفائدة المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، التي ترصد لها أموال طائلة دون أن يظهر لذلك مفعول ايجابي، و في البيان ذاته شدد المكتب التنفيذي على ضرورة اعتماد سياسة اجتماعية تنموية عادلة ومتوازنة، تمكن المواطنين في كل جهات المغرب من استفادتهم من ثرواتهم الوطنية بعيدا عن سياسة اقتصاد الريع والزبونية والعائلية المنتهجة حتى اليوم ببلادنا.
ودعا المكتب التنفيذي في البيان ذاته المكاتب الإقليمية للكونفدرالية الديمقراطية للشغل، بالأقاليم الجنوبية إلى تفقد أحوال المواطنين في المناطق المتضررة من هذه الفيضانات مع اتخاذ مبادرات تضامنية معهم، كما تقدم باسم كافة الكونفدراليين والكونفدراليات ومعهما الطبقة العاملة بالتعازي لأسر الضحايا.
متابعات





















