اختتمت التعاضدية العامة للتربية الوطنية، يوم السبت 24 أكتوبر 2026 بمدينة أكادير، أشغال جمعها العام السنوي الثاني والستين، الذي انعقد على مدى ثلاثة أيام، تحت شعار «تثمين المكتسبات وتقييم المنجزات، ومواجهة التحديات، من أجل فعل تعاضدي أكثر نجاعة واستجابة لانتظارات المنخرطين».
وشكل هذا الموعد التنظيمي، الذي امتدت أشغاله من 22 إلى 24 أكتوبر الجاري، مناسبة لتقييم حصيلة العمل التعاضدي، ومناقشة واقع المنظومة التعاضدية وآفاق تطويرها، في ظل التحولات التشريعية والمؤسساتية التي يشهدها قطاع الحماية الاجتماعية بالمغرب.
المصادقة على التقريرين الأدبي والمالي
وأفاد بلاغ صادر عن التعاضدية العامة للتربية الوطنية بأن أشغال الجمع العام تميزت بحسن التنظيم وغنى النقاشات، وتُوجت بالمصادقة على التقريرين الأدبي والمالي، إلى جانب عدد من الملتمسات.
كما شكل اللقاء فرصة لتدارس التحديات المرتبطة بتطوير الخدمات الاجتماعية والصحية المقدمة للمنخرطات والمنخرطين وذوي حقوقهم، والبحث في سبل الارتقاء بجودتها وتعزيز نجاعتها.
تعزيز الحماية الاجتماعية وتجويد الخدمات
وأكدت التعاضدية أن هذا الاستحقاق المؤسسي يندرج ضمن جهودها الرامية إلى مواكبة ورش الحماية الاجتماعية، وترسيخ قيم التضامن والتكافل، وتعزيز مبادئ الحكامة والإنصاف والعدالة الاجتماعية.
كما جددت حرصها على تثمين مكتسباتها وتعزيز مسارها المؤسساتي، بما يمكنها من مواكبة التحولات الراهنة والاستجابة بصورة أكثر فعالية لانتظارات المنخرطين والمنخرطات.
إشادة بمساهمات المشاركين في الجمع العام
وفي ختام الأشغال، توجه ميلود معصيد، رئيس المجلس الإداري للتعاضدية العامة للتربية الوطنية، بالشكر إلى المشاركات والمشاركين في الجمع العام، تقديراً لمساهمتهم في إنجاح هذا الموعد المؤسساتي.
كما تضمن البلاغ الإخباري توجيه برقية ولاء وإخلاص إلى الملك محمد السادس، باسم رئيس المجلس الإداري ونيابة عن المشاركات والمشاركين.
ويأتي اختتام هذا الجمع العام في سياق يتسم بتزايد أهمية تطوير الخدمات التعاضدية وتعزيز دورها في منظومة الحماية الاجتماعية، بما يستجيب لتطلعات نساء ورجال التربية والتعليم.
المصدر: بلاغ إخباري للتعاضدية العامة للتربية الوطنية، أكتوبر 2026.





















