برنامج ثانوية أحمد بن علي باسو في الاحتفال بعيد الوحدة؛ ورشات في الاسعافات الأولية

تعليم نت30 أكتوبر 2026
برنامج ثانوية أحمد بن علي باسو في الاحتفال بعيد الوحدة؛ ورشات في الاسعافات الأولية

يوم الخميس 29 أكتوبر 2026 احتضنت قاعة الأنشطة بثانوية أحمد بن علي باسو التأهيلية بمكناس ورشات تكوينية في الإسعافات الأولية، أطرها أطر الهلال الأحمر المغربي بمكناس لفائدة تلميذات المؤسسة وتلاميذها، بمناسبة الاحتفال بعيد الوحدة، الذي يصادف السبت 31 أكتوبر

شملت ورشات النشاط تقديم شروح تطبيقية باستعمال دمى التدريب على الإنعاش، ومشاركة متعلمين في التمرن تحت إشراف المؤطرين، بما يتيح تقريبهم من مهارات التدخل الأولي في الحالات الصحية الطارئة.

وتكمن أهمية هذه المبادرات في ربط التعلم بمواقف قد يواجهها التلميذ داخل المؤسسة أو البيت أو الفضاء العام. فالتصرف الأولي السليم، المصحوب بطلب النجدة، قد يساعد على الحد من تفاقم الإصابة ودعم فرص النجاة إلى حين وصول المختصين.

وإلى جانب تغطية النشاط، تبرز مجموعة من المهارات التي يُستحسن أن يكتسبها المراهق عبر تدريب عملي مؤطر. والمعطيات التالية فقرة توعوية، وليست حصرًا لمحاور الورشات المنظمة بالمؤسسة:

تأمين المكان وطلب النجدة: تبدأ المساعدة بحماية النفس والمصاب من الأخطار، وتنبيه مسؤول بالمؤسسة والاتصال بخدمات الطوارئ، مع تحديد الموقع ووصف الحالة واتباع تعليمات المجيب. ولا ينبغي دخول مكان يشكل خطرًا بسبب الكهرباء أو الحريق أو حركة المرور.

التعرف على فقدان الوعي: تعلم التحقق من الاستجابة والتنفس الطبيعي، والتمييز بين شخص يتنفس وآخر لا يتنفس طبيعيًا. وتساعد وضعية الإفاقة على إبقاء مجرى الهواء مفتوحًا لمن لا يستجيب لكنه يتنفس طبيعيًا، مع مراقبته باستمرار.

الإنعاش القلبي الرئوي: عندما لا يستجيب المصاب البالغ ولا يتنفس طبيعيًا، تُطلب النجدة وتبدأ الضغطات الصدرية. ويتعلم المتدرب الجمع بين الضغطات والنفَسات الإنقاذية، واستعمال مزيل الرجفان الآلي إذا توفر. وإذا تعذر تقديم النفَسات، تستمر الضغطات وفق إرشادات الطوارئ. أما تقنيات الأطفال والرضع فتحتاج إلى تعلم خاص.

التعامل مع الاختناق: التعرف على علامات انسداد مجرى الهواء، وتشجيع السعال إذا ظل فعالًا. أما العجز عن الكلام أو التنفس أو السعال الفعال فيستدعي طلب النجدة وتطبيق المناورات المناسبة التي سبق تعلمها عمليًا، دون إدخال الأصابع عشوائيًا في الفم.

الحد من النزيف: الضغط المباشر والمستمر على الجرح بضماد أو قماش نظيف، مع استعمال حاجز واقٍ متى توفر، وطلب الإسعاف عند النزيف الشديد. ولا يُنزع الجسم المغروس في الجرح، بل يكون الضغط حوله.

التصرف عند الحروق الحرارية: تبريد موضع الحرق بالماء الجاري البارد غير المثلج لمدة 20 دقيقة على الأقل، مع تجنب تبريد الجسم كله. ولا يوضع الثلج أو معجون الأسنان أو الزيوت على الحرق، وتُطلب المشورة الطبية، خصوصًا للحروق الواسعة أو العميقة أو التي تصيب الوجه.

مساعدة شخص أثناء التشنجات: إبعاد الأشياء المؤذية وحماية الرأس، دون تقييد حركة المصاب أو وضع شيء في فمه، مع حساب مدة النوبة. وتُطلب النجدة إذا كانت أول نوبة، أو استمرت أكثر من خمس دقائق، أو رافقتها إصابة، أو كان سببها غير معروف.

و يساعد اكتساب هذه المهارات على تجنب ممارسات خاطئة قد تزيد وضع المصاب سوءًا، ويمنح المتعلم دورًا إيجابيًا في محيطه المدرسي والأسري.

وتظل الممارسة تحت إشراف مؤطرين مؤهلين، وتجديد التدريب، أساسًا لتحويل المعرفة إلى تدخل أكثر أمانًا؛ فالإسعافات الأولية مساعدة مؤقتة تدعم عمل فرق الإنقاذ والرعاية الصحية ولا تحل محلها.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *