ذكر أحد متتبعي الشأن المحلي بمنطقة سبت جزولة البعيدة عن مدينة أسفي بحوالي 27 كلم في اتجاه الجنوب، أن لجنة نيابية حلَّت بمدرسة مليكة الفاسي الابتدائية الخميس 5 نونبر الجاري، ووقفت على وضع كارثي تعيشه هذه المؤسسة حيث لا تستجيب للحد الأدنى لشروط التمدرس والسلامة الصحية، ذلك أن التلاميذ والتلميذات “يدرسون” في العراء بساحة المؤسسة حيث تحيط بهم القاذورات والأزبال وخطر تواجد مواد للبناء، بل الأخطر من ذلك احتمال وقوع تماس بينهم وبين سلك كهربائي بقوة 2000 فولت بارزٍ على مستوى الأرض قد يصيب أحدهم بصعقة كهربائية قاتلة لا قدر الله يحذًّر المتتبع ذاته، مضيفا أن أحد الأشخاص حاول انتزاعه من مكانه في لحظة ما، فتسبب في انقطاع التيار الكهربائي برمته عن المدرسة.
وأوضح المتحدث ذاته أن أشغال بناء حجرات مدرسية توقفت منذ مدة إذ كان من المفروض الانتهاء منها وتسليمها شهر شتنبر الماضي، إلا أن شيئا من هذا قبيل لم يحصل، بدعوى أن المقاول المسؤول عن الورش مازال لم يتسلم مستحقاته يفسّر المتتبع، ليترك الفضاء يعج بمواد خطرة وأدوات حادة ومسامير من الحجم الكبير تستعمل في البناء، مشيرا إلى أن اللجنة المذكورة وقفت على حالة تلميذة كانت ضحية تعرُّضها لجرح بسبب أداة حادة صدئة تَطلَّب تقطيب جرحها بعشر غرزات، بل ومن المحتمل أن تعاني من مضاعفات صحية لخطورة الجرح.
وتساءل الشخص ذاته عن وضعية الأستاذ والتلميذ وتقديم المعارف واستيعابها في فضاء يكسّر هدوءه هدير محرك مطحنة لا يتوقف طيلة النهار، مستدركا أن اللجنة المذكورة وقفت على مجموعة من الاختلالات تُضاف إلى ما سبق ذكره، حيث يضطر التلاميذ إلى التنقل من مؤسستهم ذات الخصاص في الحجرات إلى مؤسسة أخرى للتعلم والدرس، أما إذا تعذر هذا الحل الترقيعي لسبب من الأسباب يوضح المتتبع ذاته، فالحل هو تجميعهم في الهواء الطلق قتلا للوقت ليس إلا، بل إن هذا الوضع الهادر للحصص الدراسية استغله أحد المعلمين ليطلب من إحدى تلميذاته غسل سيارته وتنظيفها أمام مرأى ومسمع مديرة المؤسسة دون أن يرف له جفن.
ودعا المتتبع ذاته مسؤولي التربية والتعليم بالإقليم إلى التدخل الفوري والعاجل لتوقيف هذا العبث، واتخاذ التدابير اللازمة لوقف هذه الفوضى والضرب على أيدي من سولت لهم أنفسهم خلق مثل هذا الوضع النشاز بالإقليم.
متابعات




























