في تطور لافت لمجريات الأحداث، تنذر تداعياته بتصعيد خطير في المواقف بين الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، والحكومة، حذرت القيادة التنفيذية للكدش، الجهات المعنية بالإشراف وتتبع الانتخابات المهنية مما أسمته “التدخلات” التي وصفتها بـ”السافرة”، عبر “التحايل على القوانين”، ومختلف أشكال الضغط والتضييق للمس بـ”نزاهة وشفافية الانتخابات” بخلفية “التحكم في صناعة الخريطة النقابية”.
في ذات السياق، حمّل المكتب التنفيذي للكدش، في اجتماعه المنعقد يوم أمس الثلاثاء، (19 ماي) بالمقر المركزي للنقابة بالدارالبيضاء، الحكومة، المسؤولية الكاملة على “صمتها”، “ولا مسؤوليتها”، و”تجاهلها للمطالب الاجتماعية” للطبقة العاملة وعموم الأجراء، التي أدخلت الوضع الاجتماعي المتسم حسب بلاغ رفاق الأموي، بـ”الاحتقان”، ومعها الشغيلة المغربية، بقطاعيها العمومي والخاص درجة كبيرة “من التذمر والاستياء”.
وبخصوص منظومة التعليم ببلادنا التي وصلت الأوضاع فيها كما كشفت عن ذلك العديد من التقارير الوطنية والدولية، مستوى مقلقا، أكد المكتب التنفيذي في اجتماعه يوم أمس، على أن توفر الإرادة السياسية لإصلاح التعليم، ورد الاعتبار المادي والمهني والاجتماعي للشغيلة التعليمية، “هي السبيل نحو الرقي بمنظومة التربية والتكوين”.
عبد الواحد الحطابي
























