وصف نوبير الأموي، الكاتب العام لـلكنفدرالية الديمقراطية للشغل الاجتماع الذي انعقد الخميس 2 أبريل2015،ب” الفارغ ” ، حيث تمت مناقشة الملفات العالقة مع الحكومة دون جدوى ساعية إفراغ الحوار الاجتماعي من محتواه، خصوصا ما يتعلق بالجانب المادي والرفع من الأجور.
وشدد الأموي على أن كل الأشكال التصعيدية واردة على ضوء النتائج التي سيؤول إليها الحوار الإجتماعي بين النقابات الأكثر تمثيلية والحكومة، الأسبوع المقبل، مؤكدا أن هناك ضغوطات تحول دون إعلان إضراب وطني عام”، موضحا أن هناك قواعد يجب اتباعها، عوض إعلان الإضراب، الذي لا يُعتبر حلا إذ يجب استحضار بعض البوادر الإيجابية كالموسم الفلاحي الواعد مثلا.
متابعات





















