أصدر الملتقى الوطني الأول للغة العربية وتدريسيتها خمس توصيات تتمثل في العمل على توفير الإمكانيات المادية للملتقى، وإشراك الأساتذة في الإصلاحات التربوية المقبلة والدعوة إلى الاهتمام بتطوير اللغة العربية والحفاظ عليها على المستوى الرسمي، والحفاظ على مكانة اللغة العربية باعتبارها إحدى اللغتين الرسميتين للبلاد، ووضع تصور واضح لتدريسية اللغة العربية من خلال سن منهجيات واضحة لتدريس المكونات، فضلا عن وجود تعاط دقيق مع المادة المعرفية المُدَرَّسة وسياقاتها الفكرية والأدبية والنقدية، فيما أضاف الأستاذ محمد البرهمي توصية سابعة وهي تشجيع الشباب لدراسة اللغة العربية وتدريسيتها، بعدما قدم عرضا حول كتابه “المدخل إلى الكتابة المنهجية للنصوص” عقب القراءة التي قام بها لهذا الكتاب الأستاذ محمد بن الدريوش، لتختتم أشغال هذا الملتقى بحفل توقيع للكتاب ذاته. 
ويذكر أن أشغال الملتقى احتضنته قاعة المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين بآسفي خلال يومي الجمعة 27 والسبت 28 مارس 2015، تحت عنوان” من أجل وضع تصور موحد لتدريس اللغة العربية “، حيث عرف هذان اليومان برنامجا زاخرا بالعروض والمداخلات أثرت الحقل المعرفي المتنوع للغة العربية والمهتمين بها ودارسيها ومدرِّسيها عموما.
الحسين النبيلي


























