تنفيذا لبرنامجه السنوي نظم نادي الصحافة والإعلام المدرسي بثانوية الهداية الإسلامية وبشراكة مع جمعية آباء وأوليات التلاميذ بالثانوية حفلا ثقافيا كبيرا تخليدا لليوم العالمي والأممي للمرأة، والذي يصادف الثامن من مارس من كل سنة، حيث احتضنت قاعة الأنشطة يوم الخميس 12 مارس 2015 ابتداء من الساعة الثالثة حفلا تم فيه استدعاء أربع فعاليات نسائية محلية، أولهما المرأة الأديبة (الأستاذة والشاعرة فاطمة جحا) التي عرفتنا بتجربتها الشعرية وهمومها الإبداعية كامرأة تحمل القلم لتدافع عن قضايا المرأة خاصة والمجتمع عامة. كما تعرفنا أسباب نجاحها في التوفيق بين عملها في تربية الناشئة وفي الكتابة وأيضا في تحمل مسؤولية بيتها الصغير، وثانيهما المرأة الجمعوية ( الأستاذة مليكةالوديني) التي قدمت لمحة عن تجربتها الجمعوية في خدمة مختلف الفئات الاجتماعية بالمدينة وأيضا في نصرة قضايا النساء والرقي بأوضاعهم المعيشية باعتبارها رئيسة “جمعية نساء آسفي للتنمية”. وثالثهما المرأة العاملة ( السيدة سعاد أسواط) التي تقاسمت مع الحضور الكريم تجربتها في التوفيق بين العمل ومسؤوليتها الأسرية التي تكللت بالنجاح بفضل حنكتها وجلدها في تجاوز كل العقبات التي تواجه طموحاتها الكبيرة، وبفضل هذه الطموحات ولجت العمل الجمعوي مبكرا ونشطت في العديد من الجمعيات، آخرها رئاسة جمعية آباء وأوليات التلاميذ بثانوية الهداية الإسلامية. ورابع هؤلاء النجمات اللائي سطع نجمهن في هذا الحفل البهيج المرأة الطالبة ( السيدة خديجة الرودحي) التي تناولت في كلمتها بعد التنويه بمكانة المرأة المغربية والعربية، بعضا من المعيقات التي تعاني منها الطالبات في الجامعات المغربية وأيضا داخل النسيج المجتمعي، داعية إلى تحسين سياسة إدماج المرأة في خطط التنمية بالمغرب.
هذا وقد افتتح هذا الحفل بآيات من الذكر الحكيم ، ثم بكلمة لإدارة المؤسسة ألقاها السيد عبدالمالك الشرفي الذي عبر فيها من مكانة المرأة المغربية وهنأها في يومها العالمي معبرا عن متمنيات الطاقم الإداري بالتألق والتمييز لكل الأستاذات والتلميذات بالمؤسسة.
ونشير أنه تخلل أنشطة الحفل إلقاء التلاميذ للعديد من القصائد الشعرية المنوهة بمكانة المرأة وتقديم مجموعة من الأنشودات والأغاني وأيضا عرض مسرحيتان تعالجان بعض المعاناة والعقبات التي تعيشها المرأة في مجتمعنا المغربي، بالفعل فقد تفوق التلاميذ في إبداعتهم المختلفة وقدموا عروضا رائعة نالت استحسان الجميع .
كما عرف الحفل حضور العديد من أمهات التلاميذ والتلميذات اللواتي عاين أعمال أبنائهن عن قرب وتفاعلن معها بصدق، في مشهد عجيب يعيد الاعتبار لعلاقة المدرسة بمحيطها الاجتماعي والثقافي.
وفي نهاية الحفل قدمت للنساء الأربع المشاركات في تنشيط الحفل هدايا رمزية وباقات من الورود وأيضا شواهد تقديرية اعترافا بمجهوداتهم الجادة في أدوارهن المختلفة وتمثيلهن المشرف لنموذج المرأة المغربية المتفتحة والمكافحة والمثقفة.
ذ.عبدان عبدالفتاح: منسق نادي الصحافة والإعلام المدرسي





















