في ذكرى عزيزة فيحاء، تقطر بالروحانيات الدافئة و الابتهالات الجميلة، و في رحاب قاعة ليست كباقي القاعات، و في زمن ليس باقي المواعيد و الأوقات ، و أمام حضور واسع و كاسح: تسلل نادي أصايل للطرب و الغناء تحت رئاسة المايسترو محمد الحايك – اول مرة- الى قلوب و نفوس كل تلاميذ ثانوية ابن الخطيب – بنيابة طنجة اصيلة- فملكها و سكنها بدون رجعة، و ها هو اليوم يعيد الكرة ، بمناسبة اختتام الاسبوع الثقافي الذي خصصت فقراته تحديدا لذكرى مولد النبي العربي الأمين ، الصادق المصدوق ، عليه أفضل الصلوات تحت شعار” وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين” حيث طارت انغام آلاته الكبيرة و الصغيرة و المتنوعة ، ترفرف في عقول و احاسيس الحضور المتميز- كبارا و صغارا- بدءا بالسيد المدير و الطاقم الاداري للثانوية و مرورا بالأساتذة و أعضاء جمعية اباء و اولياء أمور التلاميذ الكرام و انتهاء بتميذات و تلاميذ المؤسسة.فشنفت اسماعهم بالمديح العطر وأطربت نفوسهم و أذواقهم بالسماع الشجي. و لولا التزامات الامهات ببيوتهن الزوجية ، و لولا الليل الذي أرخى ستائره، لباتت القاعة تصدح طربا و تشع نورا و فرحا. وأمام هذه الأجواء الرائعة لا يسعني إلا ان أقول في حق هذه الثانوية العتيدة :
صدق الذي سماك بابن الخطيب****** من أجل يا لك من روح بيضاء
ان النشاط الهادف شعارك ***** و نجاحك حاز كل فناء
لا غرو أنت جميلة كل الثانويات ***** و جمالك فاق أحكام كل النبهاء
اختتم هذا العرس الفني البهيج – تحت التصفيقات الحارة و الزغاريد المعبرة- بتكريم الأساتذة المتقاعدين السنة الماضية ، وبتوزيع شواهد تقديرية على كل منسقي الاندية التربوية بالمؤسسة وكل أعضاء الفرقة الموسيقية المشكورة تحت رئاسة الأستاذ الراقي: محمد الحايك.
ذ: الحسين وبا
فاعل إعلامي
























