ظمت جمعية شباب الريصاني بلا حدود طاولة مستديرة حول موضوع:”اللغة العربية وتدريسها في المغرب:الواقع والرهانات”،يوم الجمعة 10 أبريل 2015 إبتداء من الساعة الخامسة عصرا،بالقاعة الكبرى لبلدية مولاي علي الشريف.
بدأ اللقاء بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم،ثم قدم الطلبة الباحثون المتدخلون مداخلاتهم وهم:سعيد السعيدي في موضوع:بعض خصائص ومميزات اللغة العربية،وإبراهيم مرداني حول موضوع :اللغة العربية بين الفرنكفونية والدعوات إلى العامية،وعبد الخالق غازيوي حول تدريس اللغة العربية وتعلمها.بعد كلمة تقديمية للطالب الباحث عبد الهادي الحفياني.
قدم الطالب الباحث عبد الهادي الحفياني للموضوع بكلمة مقتضبة حول أهمية اللغة العربية وضرورة التمسك بها بوصفها لغة للهوية ولغة جامعة للأمة قاطبة.
وتحدث الطالب الباحث سعيد السعيدي عن بعض خصائص اللغة العربية،مستهلا مداخلته بقولة مشهورة للعلامة محمود محمد شاكير:’إن العرب أمة سجدت للبيان قبل أن تسجد للأوثان’.وذكر من سمات اللغة العربية :الإتساع بحيث لايحيط بها إلا نبي،وتميزها بالمثنى،والإشتقاق،والإعراب…وتلك سمات تجعل منها لغة حية قادرة على مواكبة العصر ومنافسة اللغات العالمية إذا صحت الإرادة والعزم من أهلها.
وجاءت مداخلة الطالب الباحث إبراهيم مرداني حول اللغة العربية في ظل الهيمنة الفرنكفونية والدعوات إلى العامية،حيث أكد من خلالها عل هيمنة اللغة الفرنسية في أسلاك الإدارة والمؤسسات الرسمية ومعاناة العربية من ثنائية لسانية مفروضة(العربية-الفرنسية)في الواقع،رغم تنصيص الدستور على رسمية اللغة العربية والأمازيغية،وبين أن الدعوات إلى العامية التي طفت على السطح مؤخرا ليست سوى أقنعة جديدة لدعاة الفرنكفونية من أجل التمكين للغة الفرنسية.
وتحدث الطالب الباحث عبد الخالق غازيوي عن تعلم اللغة العربية وتعليمها،حيث وضع الاصبع على جملة من الإشكالات التي تعاني منها المنظومة التربوية في المغرب من ضعف القراءة،وتدني المستوى التعبيري،وتخبط المناهج والبرامج التعيلمية في تعاملها مع اللغة العربية.
ختاماً،فتح النقاش للسادة الحضور في الطاولة المستديرة والجمهور،الذين أغنوا الموضوع بجملة من الإضافات والتصويبات والتساؤلات المختلفة.
عن مكتب جمعية شباب الريصاني بلا حدود
الريصاني : تقرير الطاولة المستديرة حول موضوع:اللغة العربية وتدريسها في المغرب






















