بــــلاغ
تخبر النقابات التعليمية الخمس الأكثر تمثيلية بمراكش الرأي العام الوطني والمحلي أنه بعد الاستجابة لدعوة السيد النائب الاقليمي لوزارة التربية الوطنية والتكوين المهني لاجتماع تقاسم المعطيات يومه السبت 19 يوليوز 2014 على الساعة الحادية عشر صباحا بنيابة مراكش ،وبعد النقاش والتداول في المعطيات المتعلقة بالحركة الوطنية والجهوية والمحلية وقفت النقابات التعليمية على ما يلي :
• استخفاف السيد النائب بالشركاء الاجتماعيين بعدم تمكينهم من كافة المعطيات المتعلقة بالبنية التربوية للمؤسسات ،ووضعية المتوفر والخصاص من الموارد البشرية حتى يتمكنوا من مسايرة الحركة المحلية وفق معطيات دقيقة ضمانا لمبدأ الشفافية وتكافؤ الفرص.
• العرض الذي قدمه السيد النائب والخالي من كل المعطيات ينم بشكل فاضح عن نية استفراده بإجراء هذه الحركة دون شركاء و في انصياع تام للإملاءات التي لا تأخد بعين الاعتبار خصوصية وضعية الموارد البشرية بالإقليم .
• تعتبر حركية المواد البشرية من التحفيزات التي تنعش الأطر التربوية وتعطي نفسا جديدا لمردوديتهم ،وتساهم في استقرارهم ،غير أن ما قدمه السيد النائب في هذا الاجتماع يعد احباطا بكل ما في الكلمة من معنى و إفراغا للحركة المحلية من مضامينها و إجهازا على حقوق نساء و رجال التعليم في ظل إمكانيات كثيرة لو استغلت بتدبير معقلن وتشاركي حقيقي، لأنصفت الكثير من الشغيلة ،و ضمنت جودة الخدمات التربوية و ساهمت في استقرار المرافق التربوية.
إن ثلاث ساعات من النقاش مع السيد النائب الإقليمي بينت بالواضح ضيق أفقه وعدم جديته في التعامل مع الشركاء الاجتماعيين ومع مقترحاتهم ،مما ساهم في نسف الاجتماع وانسحاب النقابات .وأمام هذا الوضع السريالي الذي أضحت تعيشه نيابة مراكش جراء سوء التدبير. فإن النقابات التعليمية الخمس الأكثر تمثيلية تتبرأ مما سيسفر عنه تدبير السيد النائب لهده الحركة .
وتحمل السيد النائب مسؤولية التلاعب بمصير المشاركين في الحركة الإقليمية مما ستفرزه من نتائج كارثية هزيلة رغم إمكانيات استفادة عدد كبير لو تم تدبير الحركة بمقاربة تشاركية حقيقية تضمن إعادة انتشار واقعية ومنصفة ستحد لا محالة من كثرة التكليفات المشبوهة التي لا تنعش إلا المقربين والزبناء.
وتحتفظ لنفسها باتخاذ كافة الأشكال النضالية في الدخول المدرسي حماية لحقوق ومكتسبات نساء ورجال التعليم.
عاشت الوحدة النقابية.
























