نظمت جمعية جسور الحوار يوم الجمعة الماضي بالرباط ندوة حول”المنظومة التربوية المغربية:الواقع ،الإكراهات و أفق الإصلاح”.
هذا وقد شارك في أشغال الندوة كل من:
– / – المفكر والدكتور في العلاقات السياسية السيد حسن أوريد
/-السيد عبد الرحمان لحلو عن التعليم الخاص
/-السيد محمد الخصاصي السفير المغربي في سوريا سابقا.
هذا و تميزت مداخلة الدكتور حسن أوريد بتقديم عرض تشخيصي شامل لأعطاب المنظومة التعليمية لما بعد 1956.و في معرض حديثه عن الغزو الإيديولوجي للتعليم،قال أنه رغم ما قد نقوله عن النزعة الإيديولوجية الغير بيداغوجية و الغير علمية لتعليم ما بعد الإستقلال المفرنس و المعرب على حد السواء،فقد كانت لدى منظريه رؤية مجتمعية ما.أما في موضوع اللغة التعليمية،فقد شن هجوما على دعاة النمادج المستوردة و الشعبوية، في إشارة مبطنة لمذكرة عيوش الأخيرة.
كما استغرب موقف الداعين لفرملة و سد ابواب المغرب في وجه لغات التقدم و التطور و التكنولوجيا،و دعاهم لمراجعة عقلانية لموقفهم في هذا الصدد، مضيفا أن الموضوع ليس موضوع اغتراب و استعمار ثقافي،بل موضوع المسايرة أو التخلف عن الركب العلمي السريع و المعولم.
و في رده على سؤال جريدة “أنتاك ن وامون” حول حقيقة الأهلية العلمية و البيداغوجية لمنظومة التعليم الخاص بالمغرب و إمكانية تصورها كقلعة المنخبين و الرداءة العلمية و العناوين و الشواهد بالدفع المسبق،أكد السيد عبد الرحمان لحلو أنه يجب تقبل البنيوية الموجودة فعلا في المجتمع، قائلا النخبة نخبة و المهندس مهندس و المعلم معلم،غير انه لم يوضح كيف يمكنه أن يصنف مهندسا خاصا و مهندس دولة في مدرسة عمومية في حالة اجتياز اختبار أهلية للهندسة.كما أنه لم يوضح العلاقة الموجودة بين الدبلوم و الكفاءة الوظيفية للدبلوم الخاص.
مداخلة السيد الخصاصي تطرقت بإسهاب لإكراهات و تناقضات المدرسة العمومية،التي تمثل 93 بالمئة من منظومة التعليم مقابل أقل من 7 بالمئة لمقاولات التعليم الخصوصي،و أكد أنه يجب إعادة النظر في وسائل ضبط و تدبير المنظومة التعليمية.
م.أنوار
/تامسنا
09-07-2014
ندوة بالرباط حول رهانات إصلاح المنظومة التربوية






















