“الأمومة في حضن القصيد” بثانوية ال شهيد الحسين بن علي الإعدادية بسلا

“الأمومة في حضن القصيد” بثانوية ال شهيد الحسين بن علي الإعدادية بسلا

ســـلا : عبدالكريم القيشوري
احتفالا باليوم العالمي للشعر. واحتفاء بالأم في عيدها. نظمت الثانوية الإعدادية الشهيد الحسين بن علي بمدينة سلا ؛ أمسية شعرية على شرف الفاعلة الجمعوية الشاعرة خديجة العلام عضوة بيت المبدع؛ والأستاذة السابقة بنفس الثانوية.
افتتح فعاليات هذا الملتقى مدير المؤسسة ذ عبدالعزيز خليلي بكلمة رحب من خلالها بالحضور المؤثث لقاعة الاحتفال من أطر تربوية وإدارية ومن فاعلين جمعويين ومبدعات ومبدعين وممثلين عن جمعية أمهات وآباء التلاميذ؛ ومتعلمات و متعلمين.. شاكرا أهل الإبداع تلبيتهم دعوة المؤسسة لمشاركتهم الاحتفاء بالمبدعة خديجة العلام بمناسبة عيد الأم ؛ حيث كان شعار اللقاء ” الأمومة في حضن القصيد”المتبنى من قبل “نادي الأنشودة” بالمؤسسة والذي تسهر على تدبير شؤونه الشاعرة ذة سميرة الرحالي.
أغبطت الشاعرة المحتفى بها عندما اكتشفت من خلال زيارتها هاته بأن ما زرعته من بذور في بعض متعلماتها ومتعلميها من حب للقراءة والاهتمام بالأدب ؛ قد أنضج ثماره بحكم ما أمطروه بها من قصائد تتنوع أساليب كتابتها؛
وتتوحد تيماتها حول موضوعة الأم. فكان لكل المشاركات والمشاركين من متعلمات ومتعلمين مساهمة شعرية عبروا من خلالها عما تمثله الأم في حياتهم الخاصة؛ فكانت بحق تعبيرات تنم عن حس صادق؛وشعور مفعم بالحب والإخلاص اتجاه ما تقدمه من تضحيات جليلة في سبيل الدفع قدما بفلذات الأكباد إلى تبوؤ المكانة اللائقة بهم؛ والتي يتوخاها منهم(ن) مجتمعهم .
وكان لمبادرة “نادي الأنشودة” ؛ أثرا بالغا في نفث روح الإبداع في أحاسيس وأفئدة المتعلمات والمتعلمين حيث كانت قراءاتهم (ن) للقصائد؛ تنم عن دربة في فن الإلقاء من مراعاة لقواعد ومخارج الحروف ؛ وتمكن من تجسيد المعاني والصور وتركيبها في قوالب أسلوبية تتخذ جنس الشعر مرتكزا لها. واعتبرت المتعلمة “إكرام لفيف” مشروع شاعرة بحكم القصيدة التي نظمتها في حق – أستاذتها السابقة – المحتفى بها؛ والطريقة التي ألقتها بها؛ كما أن المتعلمتان آمال القشيري ومريم الرفاعي والمتعلم عبدالإله الحيمر بدورهم عبروا عن أهليتهم كمشاريع شواعر وشعراء مستقبلا .
عرف حفل الاحتفاء بالشاعرة خديجة العلام حضور ثلة من الفعاليات الجمعوية ؛ من أهل الشعر والزجل لبوا دعوة الحضور؛إيمانا منهم بأن مشاركة أنشطة المؤسسات التربوية؛ تدخل في إطار المساهمة في الرفع من الشأن التربوي؛إن على مستوى الإبداع؛أو على مستوى تفتق مواهب المتعلمات والمتعلمين والعمل على شحذها وتشجيعها للمثابرة من أجل النجاح والتفوق. كما كان لحضور بعض أمهات المتمدرسين الأثر الإيجابي في تشجيع فلذات أكبادهن على السعي قدما في سلم الترقي ؛انطلاقا مما شاهدنه من عطاءات أدبية وفنية من قبلهم(ن).
شارك فرحة عيد الأم من الشواعر والشعراء والزجالات والزجالين كل من : خديحة العلام – قاسم لبريني- جعفر الوراقي – العياشي النعيمي – لحسن بوعاد – عبدالكريم القيشوري– فايزة حمادي- نزهة الذهبي التي أضفت على الحفل مسحة مسرحية من خلال تشخيصها لمقطع مسرحي جسدت من خلاله امرأة عجوز فقدت زوجها لسنون؛ ولم يترك لها ما ترث سوى عكاز من نحاس تتوكأ عليه؛ وتعيش ماتبقى من حياتها على ذكرياته..
كما أتحف ثلة من المتعلمات والمتعلمين الحضور بأناشيد وأغاني نالت إعجابهم. وأسدل ستار الاحتفاء بتتويج المحتفى بها الشاعرة خديجة العلام بهدايا .. من قبل مديرالمؤسسة ؛ كما حصل المشاركون على شهادات شكر وتقدير على إسهامهم في نجاح هذا الاحتفال؛ وتوج اللقاء بأخذ صور تذكارية..
أشرف على إدارة اللقاء وتنشيطه بكل اقتدار الشاعرة سميرة الرحالي.

اترك رد