يوسف السطي
الجامعة الوطنية لموظفي التعليم(ا.و.ش.م) بمولاي يعقوب يحتج على الاقتطاعات من الأجور ويدعوا رجال ونساء التعليم إلى التوقف عن العمل يوم الثلاثاء 18 مارس 2014 مدة ساعتين
سجل المكتب خروقات عدة في الفحص المضاد أدت إلى اقتطاعات فظيعة، ومن هذه الخروقات الإحالة الأوتوماتيكية على الفحص المضاد لكل الشواهد تقريبا مما يشكل اتهاما صريحا للشغيلة التعليمية بالتمارض، والإحالة على الفحص المضاد خارج أجل الرخصة المرضية او على إثر رخص مرضية ليوم أو يومين، كما سجل المكتب مباشرة الاقتطاع من أجور ذوي الرخص المرضية دون الإشعار بالأيام المحتسبة في حينه، وشكوى العديد من رجال و نساء التعليم من سوء المعاملة، وعلى هذه الحيثيات يؤكد المكتب على ضرورة التقيد بالنصوص التشريعية والتنظيمية ذات الصلة، كما سجلناه في لقاءاتنا مع مختلف الأطراف.
وبخصوص الاقتطاع من أجور المضربين عبر المكتب الإقليمي للجامعة الوطنية لموظفي التعليم المنضوية تحت لواء الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب ياقليم مولاي يعقوب في بيان عنوانه لالاقتطاعات (توصلت بنسخة منه) عن رفضه وتنديده بهذه الخطوة الهادفة إلى إسكات أصوات الشغيلة وقبر نضالاتها، و طالب المسؤولين بالاستجابة للملف المطلبي العادل بدل الهروب إلى الأمام، ومحذرا من التمادي في محاولات ترهيب الشغيلة التعليمية عبر إجراءات لا دستورية، كما عبر المكتب الاقليمي عن قراره اللجوء إلى كل الوسائل المشروعة لرفع الحيف عن الشغيلة بما في ذلك اللجوء إلى القضاء داعيا الشغيلة إلى التعبير عن رفضها واستنكارها لهذه الخطوة عبر الانخراط في التوقف عن العمل يوم الثلاثاء 18 مارس 2014 صباحا من الساعة (10 إلى 11) و مساء من الساعة (15 إلى 16)، واعلن المكتب في ختام بيانه عن استعداده الدائم للدفاع عن مصالح الشغيلة التعليمية داعيا إياها إلى الالتفاف حول إطارها النقابي المناضل الجامعة الوطنية لموظفي التعليم صونا لكرامتها وحفاظا على حقوقها.






















