بالرغم من المحاولات و الجهود التي تبذلها كل من وزارة التربية الوطنية و القوى الحية بالبلاد و على رأسها فعاليات المؤسسات ذات الاهتمام بقضايا الطفولة و مؤسسة المجتمع المدني و مؤسسات الإعلام بشتى أطيافها و أنواعها- المقروءة و المسموعة- الورقية و الالكترونية….فإن واقع الحال- تقريبا- لازال على حاله، ذلك أن المقاربات التي اعتمدت في العشرية الأخيرة- المقاربة بالكفايات و المقاربة المضامينية و المقاربة المعارفية- المعرفية- و المقاربة الفارقية….الخ
قد ساعدت المتعلمين- اليوم- على الخروج تدريجيا من الجمود وحالة العطالة التي كانوا يعانونها، نظرا لما كانت تتميز به الطرائق العتيقة من تلقين و شحن للأذهان، أما اليوم و قد أصبحت المبادرة سيدة العملية التدريسية و أنشطتها نوعية و هادفة ، وما تحفل به المكونات الدراسية من نصوص ووضعيات مشكلة ذات مضامين اجتماعية/ واقعية تمس عن قرب حياة المتعلم المدرسية و البيئية و الرياضية و الثقافية و الاقتصادية ،فقد غدا متعلمو اليوم منخرطين و فاعلين في قضاياهم المحلية سواء التي تخص محيطهم المدرسي او الاجتماعي او البيئي ، ينعمون بالحرية و اتخاذ المواقف المنطقية والمناسبة اتجاه أية مشكل او موضوع يثير فضولهم العلمي أو الأدبي / الأخلاقي.
إلا أن الأهم- في اعتقادي المتواضع- ظل غائبا و منسيا، و نقصد بذلك التربية على السؤال الذي يتوخى رفع اللبس الحاصل أحيانا والمزيد من الإيضاحات و المقترحات الجديدة في أحيان أخرى، و دعم عملية التواصل الأفقي بين المتعلمين و مدرسهم أو بين التلاميذ التي ينبغي أن تحصل باستمرار.
إن المقاربة بطرح الأسئلة لتعد المقاربة البيداغوجية الجديدة التي تفتقر إليها مناهجنا الدراسية وأوساط مؤسساتنا و مراكزنا التربوية و التكوينية، و من ثم وجب تربية الأجيال الحالية منها و القادمة على هذا النمط حتى يصبر طرح السؤال- مستقبلا- داخل حجرات مؤسساتنا ثقافة تربوية
يتداولها صغارنا أينما حلوا و ارتحلوا.
إن تدريب و تربية المتعلم على طرح الأسئلة لا يعني سوى تكوين شخصية فرد، يدرك في الأول و الأخير أن مسألة طرح السؤال- أينما كان- هي مسألة حق كوني إنساني يتميز بها الإنسان عن باقي الموجودات الحية.
قد يثير الموضوع لدى البعض- في بدايته- بعض الاندهاش و المزايدة، لأن من شأن الطفل الاستهتار وعدم الاهتمام بكل ما يأتي من جهة الراشد،خصوصا إذا كان لا ينتمي إلى أفراد أسرته النووية أو الممتدة ، و هذا جانب طبيعي يرتبط باناه و كبريائه الذي يريد من خلاله إثبات ذاته ووجوده في عالم الكبار. إذن هي مسالة وقت و تعود ليس إلا . أما المهم في الاسترتيجية هو تحسيس المتعلمين بأهمية الأسئلة و تعويدهم عليها و تحبيبهم لها، حتى تتحول حجراتنا الدراسية من قبور يسكنها تلاميذ أحياء إلى فصول دراسية مفعمة بالحيوية والتواصل و النشاط و الدفء التعلمي.
وحتى تعطي المحاولات و الاجتهادات البيداغوجية الجديدة ثمارها المرجوة – بدءا بتحقيق الجودة التعليمية و مرورا ببيداغوجيا الادماج و ضمان انفتاح المدرسة على محيطها الخارجي و انتهاء بتوسيع العرض المدرسي- و حتى يبقى للتربية على الاختيار و التربية على السلوك المدني معنى دال، فقد صار لزاما علينا اليوم{ كفاعلين تربويين و اباء وأمهات و اولياء التلاميذ و محسنين اجتماعيين و فاعلين اقتصاديين و جمعيات المجتمع المدني و فاعلين اعلاميين…..الخ القيام بتحسيس المتعلم المغربي بأهمية التربية على السؤال و تدريبه على طرحه و التفكير في صياغته، لأنه ببساطة أضحى يشكل طاقة حرارية للعملية التدريسية و منطلقا اساسيا لتعلمات و نشاطات المتعلمين ، بل محركا مركزيا لفضولهم العلمي و رغباتهم النفسانية و ميولاتهم الفنية و الادبية. واعتقد أن ما حققه المربي الفرنسي سليسيان فرينه في هذا المضمار مع تلاميذه ليعد الثورة البيداغوجية المثلى و النموذجية في تاريخ فن التدريس الذي رسم رائد المدرسة البنائية- جان بياجيه- هياكله وصاغ أدبياته ثم رحل.
ترى إلى متى سيظل متعلمونا عيونا متطلعة و أفواها مقفولة أمام كل حركة يقوم بها الأستاذ و كل كلمة ينطقها ؟ الم يحن الوقت بعد لمناقشته والتواصل معه ؟
مهتم بشؤون الطفولة























بسم الله الرحمان الرحيم التواصل وشروطه البيداغوجية تقديم لا يختلف اثنان علىما تشكله العمليه التعليميه التعلمية على الساحة التربوية من تعقيدات تهدف الاطر التربوية المسؤولة جاهدة للرفع من مستواها ومردوديتها ناهجة احدث الطرائق قاصدة انجع الاهداف والمرامي والغايات باحثة عن اقرب السبل للتواصل موظفة اكفء المهارات والكفايات للمساهمة بشكل فعال ومسؤول في اغناء الحقل التربوي بكل ما استجد في عالم التربية والبيداغوجيا والسيكولوجيا وذلك لسعيها جادة في عقلنة النشاط التربوي والرفع من كفاءة التلميذ والمدرسين وتحسين مردوديتهم بتحديد الاهداف التربوية ونهج تصور شمولي دون الامتثال لكل ما هو ثقني وادواتي حتي لاننفي على المتعلم سلوكه الانساني النابع والمنبثق والمتفجرمن مجتمعه مع احترامه لكل قيمه الدينية والاجتماعية والثقافية اعتمادا على هذا التصور ينبغي ان تنطلق هذه العملية بحركة جدلية تساعد وتمكن من الابتكار وتحقيق الذات وتكامل الشخصية ماتعين علىالاستقرار النفسي وتوجه الى اثقان العمل والاخلاص فيه توترالصالح العام وتعلم محبة الاخرين واحترامهم ولعل كل ذلك سيروم الى المثل العليا والسعي قدما الى العمل على سعادة الفرد ورخاء المجتمع, ولا ريب ان امرا بهذا الحجم من الحتمية والاهمية والمسؤولية يتطلب منا دراية دقيقة وخبره عميقة تؤهلنا للوصول الى ما نصبو اليه بكل ثقة لاسيما وان سمات هذا العصر تفوح بالعصرنة وتموح بالحداثة وتبوح بالعولمة فلن يتم لنا ذلك اذن الا اذا فهمنا جيدا اهم الاليات التي تعتمدها المؤسسة التربوية في التفعيل الممنهج لفاعليها ومكوناتها الذاتية والخارجية ونقصد بذلك التواصل البيداغوجي؟,, اولا مفهوم التواصل لامراء ان الانسان يشكل مع محيطه نسيجا متكاملا من العلاقات وهذه الاخيرة مبنية على انظمة تواصلية نحن-بني الانسان-نتفاعل مع الطبيعة ومع بعضنا البعض عبر علامات يخيفنا البرق والرعد فنختفي في الكهوف تحزننا الاطلال فنتوقف عندها باكين …يقهرنا العدو فنثور…فالبرق والرعد علامتا غضب الطبيعة عند النسان البدائي,والاطلال علامةضيم الايام عند البدوي,كما ان طائرات العدو علامة فتكه وشره. وهكذا يمكن ان نتطرق الى ما لا نهاية من انظمة التواصل الا ان ما يهمنا من كل هذا هو نظام التواصل بين الانسان والانسان ونعني بذلك اللغة والكلام وفاذا كان المراد من التواصل نقل معلومات واخبار ودلالات الى الاخر فان النيان يحققه بالدرجة الاولى بواسطة اللغة كارقى وادق وسيلة للتواصل الانساني بالاضافة الى مايلزم هذه العملية احيانامن حركات وايماءات وملامح الوجه وغير ذلك وفي هذا السياق نرى انه من الضروري ان نبدي الفارقالاساسي بين الاتصال الاساني والاتصال الحيواني فالرسالة في الحيواني احادية المضمون بينما الارسالية في الاتصال النساني مركبة تتدخل فيها مستويات مختلفة من الانظمةالاجتماعية واللغوية والاخلاقية والفردية,,,,والخ. تانيا عناصر الا تصال اللغوي بوجه عام ان اللغة وسيلة للاتصال بين مجموعة من الجنس البشري واداة للتفاهم فيما بينهم,وقد لا يدرك اهميتها الا شخص متواجد بين مجموعة يجهل لغتهم انه بدون شك يحس بضيق وحرج وعزلة.فالتفاهم الناجح للاتصال اللغوي يفترض وجود تفاعل الفهم بين طرفين ملق ومتلق(=مرسل مرسل اليه,متكلم مخاطب)وفي هذاالمنحى نقف على افهام وفهم ,وللافهام اداة طبيعية هي “اللسان”(الجهازالنطقي)والفهم اداةطبيعية هي الاذن(=الجهاز السمعي)لانها الطريق الموصل. ان التفاهم الذي يتم عن طريق “اللسان” تفاهم محدود لانه يخضعلفترة زمنية محددة,ولانه مقيد بمكان معين,لهذا تعذر على الانسان ان يتصل بمن هو بعيد عنه من حيث المكان والزمان ,فاخترع طريقة صناعية للافهام وهي الكتابة ,وطريقة صناعية للفهم وهي القراءة,وبهذاامكنه ان يفهم تراث الماضين وان يخلف افكاره لمن سياتي بعده بواسطة اللغة(=الكتابة)وهكذا اضحت مهمة المدرس تتجسدفي تعهد الناشئين بتكوينهم على التعبير(=الكلام للافصاح عما في نفوسهم وعلى الاستماع حتى يفهموا ما يلقى عليهم وعلى التعبيرالكتابي للافهام وعلى القراءةللفهم. 2-عناصر التواصل في مجال التدريس. ا-المرسل(المدرس) هو العنصر الاول في التواصل والذي توكل اليه مهمة تبليغ الحوار الى المرسل اليه(التلميذ)وحتى تنجح عملية ابلاغه يلزمه ان يتقيد بمجموعة من الشروط فهو مكلف بتحضير الموضوع وتحديد عناصره قبل القائه اومناقشته,امااثناءالالقاءفيجب عليه ان يمهدللموضوع بغيةجدبانتباه المستمع(=التلميذ)بالضافة الى العمل على اشراك كل التلاميذ, استخدام الاسلوب المفهوم والواضح, القدرة على النطق السليم والصوت المرتفع فضلا عن دقة السمعام بعد الانتهاءيجب على المتلقي ان يجيب عن كل سؤال يوجهه اليه المريل(=الاستاذ) وبالطبع يلزم الايخرج هذا الؤالعن نطاق الدرس. ب-المرسل اليه ونعني به التلميذذاك الذي يتلقى المعلومات ومن المفترض ان يناقشها ويضيف اليها او,,, ولكن……. -جموضوع التواصل وينقسم الى قسمين,المحتوى والشكل.فالاول يرادمنه مايزعم المرسل ابلاغه وايصاله,اما الشكلفهو متعلق بطريق الايصال,ان الدرس عبارة عن جملة من المعلومات يطلب من الاستاذ ايصالها الى اذهان التلاميذ,لذايفترض ان تكون سهلة وفي متناولهم. د-ردالفعل او النتيجة والمراد من هذا جواب المرسل اليه باعتبارهاداة لمعرفة مدى استيعاب التلاميذ لما يلقى اليهم من خلال اسئلتهم ومناقشتهم ومنهجية تحليلهم لافكارهم واجتهادهم في عملية الاقناع. ك تالثا شروط التواصل في العملية التربوية من اهم المقومات الاساسية للتربية الحديثة بلورة نشاط الطفل وصقل امكانياته المعنوية,وجعله فردا حيويا داخل البيئة الاجتماعية التي يعيش في اطارها ويتفاعل مع عناصرها .ولا يمكن بلوغ هذا المرمى مالم يحصل ثمة انسجام بين ما يتلقاه التلميذ من خبرات ومهارات وبينمتطلبات محيطه الاجتماعي والبشري. ان النظرة التي ترتكز غلى اولوية الاستاذ باعتباره المثقف “العارف”وعلى سلبية التلميذ,وخضوعه وتقبله لكل ما يلقى عليه من قبل الاستاذ دون مناقشة او استفسار,فالتلميذ طوال فترات الدرس يستمع وينصت الى ما يقوله الاستاذ وقد يفوته شي او اشياء,لكن لاقدرة له على التساؤل عنها خوفا من العقاب,او سخرية زملائه وبهذا يمكن الجزم بان مثل هذه الطريقة الالقائية هي التي ادت الى نفور التلاميذ من المدرس اوالمدرسة معا. ان العلاقة التواصلية التي تربط الاستاذ والتلميذ علاقة مركبة وجد معقدةترتكز على شبكة من العلاقات الشعورية واللشعوريةانها علاقة تربوية تهدف الى تقويم وتهذيب سلوك المتعلم ,فهي ترتكز من جهة على نوعية اللغة وعلىنوعية الادوات المستعملة والمساعدة على نقل تلك المعلومات الى ذهن التلميذ,وتتخذ انماطا,واشكالا لاتختلف باختلاف المادة المدروسةوبحسب المستوى الثقافي والذهني الذي يميز كلا من الطرفين. اذن لا بد من فهم واستيعاب العملية التواصلية التي تقوم على الالمام بمختلف هذه الجوانب المتفاعلة والمتداخلة,فالاستاذ يصوغ المعلومات التواصلية من خلال رموز لغوية منطوقة او مكتوبة وعبر حركات ,حسب طبيعة مادة التواصل وحسب الادلة المستعملة ,غير ان افاق العملية التواصلية لاتقف,عند هذا الحد,وانما تتجاوزه الى المرسل اليه(=التلميذ)حيث يتابع الاستاذ نتائج ارساليته,فيحاول تلمس واستشفاف اثرها على التلميذ(التلاميذ) فاذا لاحظ ان الجميع يدرك تمام الادراك ما يقصداليه وجب عليه اذاك ان يرفع من مستوى لغته,اما اذا تبين له استعصاء في الفهم من لدن التلاميذ لزمه ان يبسط لغته الىالتجاوب والتواصل الهادف بين الطرفين. هكذا نلاحظ ان عملية التواصل تكتسي طابعا حركيا اليا بين الملقي والمتلقي,كما ان لها ايجابيات كثيرة اهمها ان التلميذ الذي يتلقىملاحظة من استاذه اثر ارتكابه لخطااو لعدم حفظه لدرس معين يخضع لتاثيرمعين يؤدي الى توجيهه او تعديل سلوكه فيما بعد,حيث يراجع نفسه مستندا في ذلك الى الارثث الاجتماعي والثقافيالذي يفصل غالبابين المستحسن والمستهجن,بين الايجابي والسلبي,بالاضافة الى هذا هناك عناصر اخرى تحدد وتتحكم في عمليةالتواصل البناءة الهادفة اهمها -مقدرة الاستاذووكفاءته المهنية التربوية والتعليمية وطبيعة الخطاب التواصلي. -قدرات الطفل عاى تقبل المادة التواصلية. ان طبيعة الاداة او اللغة المستعملة تحظى بالاهمية القصوى في ايصال المعلوملت والخبرات الى ذهن التلاميذ باعتبارها وسيلة لاستثارة انتباههم واستعداداتهم لاستيعاب المادة التواصلية (=الدرس)مع تشوقهم اى تنمية معارفهم,وفي هذا السياق نشير الى ان ماتضطلع به الوسائل السمعية البصرية المستخدمة في عملية التواصل التربوي اهمية مميزة حيث ان اثارة اهتمام التلاميذ وتشويقهم بمختلف الوسائل الترفيهية توسع ملكة الخيال وحب الاستطلاع لديهم.معنى هذا ان الوسائل السمعية البصرية تهدف الى ثقريب المعارف والخبرات المراد تلقينها وجعلهااكثر حساسية بالاضافة اى اغناء الثروة اللغوية لدى المتلقين وبالمقابلتحاول ان ترفع الملل والتعب عنهم جراء استمرارية الانتباه والتركيز باستخدام حاسة السمع فقط.وقد لا نبالغ اذا ما ذهبنا الى ان جهاز التلفاز قد استحوذ على عملية التثقيف لدى الاطفال وذلك بنقل العادات وقيم وتقاليد المجتمع ,بالاضافة الى مختلف الوسائلالتكنولوجية الحديثة التي استلبت العقول فاستمالت القلوب قبل اقتحامها البيوت. رابعا عوائق التواصل ا-التاثير الاسروي في الصيافة والتعبير, ان الوضعية اللغوية بالمغرب تعاني كثيرا من تعدد اللهجات واختلاف اشكالها ونلاحظ ذلك جليا حينما ينتقل الطفل من وسط اسرته الى المدرسة حيث يصطدم بلغة جديدة بالنسبة اليه,انها اللغة الفصحى التي تصبح مفروضة عليه خلاغاللغته المكتسبة,هاته اللغة التي يصبح مضطرا للتعبير بها والتحاور بها كذلك داخل القسموكما انه يجبر على الكتابة بها في الامتحان مع انه ينساها بمجرد مغادرته للفصل واكثرمن ذلك فالتعبير الفصيح داخل الاوساط الشعبية,يعتبر دليلا من دلائل التصنع والكبرياء والتمثيل,او الرغبة في الاختلاف عن الاخرين ,لكل هذا فان القواعد الضمنيةللغة العامية تظل ساريةفي اذهان التلاميذ تمارس مفعولها ال سن متقدمة الى حدما لدى التلاميذ وونظرا لهذاالدور الخطيرالذي تلعبه الاسرة في تكوين الطفل, اكدت الدراسات التربوية الحديثة على ضرورة معرفة الاستاذبالمحيط الذي ينتمي اليه تلاميذه حتى يتسنى له اتخاذ الطرقة الناجعة التي يمكن انتناسب القاءه للمادة التربوية. ب-التاثير السيكولوجي لقد اكدت بعض الفرضيات على وجود علاقة متينة بين التعبير والسيكولوجيا ومن امثلة ذلك الاسباب المباشرة للتوقف خلال التواصل لدى بعض التلاميذ هي عدم تمكنهم من اللغة احيانا,واحيانا اخرى يكون الخجل او الخوف من الوقوع في الخطا هو السبب في ذلك او بالاحرى الخوف الانفعالي من السقوط في الامتحان في حالة عدم التاكد من الجواب الصحيح,ثم خوف التلميذ من توبيخ الاستاذ او سخرية زملائه عند ارتكابه لخطا او نسيانه للاخابة الصحيحة,اذ يمكننا استنتاج ان توقف التلميذ اثناء عملية التواصل يحدث بسبب عوائقسيكولوجية. ج- المنظورالسيكولوجي السوسيولوجي. تؤكد الدراسات التربوية على تواجد نضامين لغويين لدى التلميذ وذلك بحسب الطبقة الاجتماعية الي ينتمي البهافالذي ينتمي الى طبقة موسرةومثقفة يتوفر على ثروة لغوية تفوق ذاك الذي ينتمي الى طبقة عاملة . ومن خلال ما سبق يمكن القول بان معرفة الميكانيزمات المحددة لهذا التواصل وفق شروطه الناجعة الرفيعة المحققة لتواصل فعلي فاعل وفعال في حضن ظروف متميزة ومميزة تبقى مسالة ملحة على اعتبار انها تهدف الى تنمية العقل والروح معا وبحرية مسؤولة تساعد المتعلم على العطاء والانتاج وتمكنه من الابداع المتجدد ضمن مشروع او نظام او نسق ما يعرف بديمقراطية التعليم وتكافؤ الفرص لان العقل والحريةالمسؤولة سيظلان هما المبدعان اللذان نؤمن بهما ولانهما بكل بسلطة في كل شهيق وزفير انساني فحتى الله سبحانه وتعالى دعانا للايمان به عبر التفكير والتدبر في اياته عندما خاطبنا جل شانه بقوله الكريم”يا اولي الالباب””وتفكروا”و”تدبروا”وقل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون” فالايمان النابع عن عقيدة الفؤاد والسؤال ثم الاقتناع العقلي له طعم الرسوخ والسكينة. نسال ونسال ويبقى السؤال الملح دائما ما السبيل لنصل بتعليمنا الى ارقى مراتبه؟؟؟؟؟؟؟.