بيان
عقد المكتب المحلي للجامعة الوطنية لموظفي التعليم المنضوية تحت لواء الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب اجتماعا بتاريخ 26 ماي 2014 لتدارس الوضع التعليمي بأرفود للموسم الدراسي 2013/2014 ونحن على مشارف نهايته. وقد وقف أعضاء المكتب على نتائج السياسة العشوائية والفاشلة التي ميزت تدبير النائب الإقليمي لشأن التربية والتعليم من خلال التكاليف المشبوهة والوعود الكاذبة وتسخير بعض المفتشين للانتقام من رجال التعليم ونسائه، وإبقاء الوضع متأزما بالثانوية الجديدة وغيرها من القضايا التي لا تبشر بخير. وبعد مدارسة مختلف تلك القضايا، خلص المكتب إلى مايلي:
1) رفض الفساد المستشري في نيابة وزارة التربية الوطنية بالرشيدية، وسياسة النائب الاقليمي الانتقامية والتعسفية في حق نساء التعليم ورجاله.
2) التنديد بالإجراءات الانتقامية التعسفية للنائب الإقليمي في حق الأستاذ المناضل “عـالي بوبكر” بدون سند قانوني، فعوض أن يعيّنه في إطاره الجديد “ملحق إدارة و اقتصاد”، حيث وجّه طلبا في هذا الشأن إلى النيابة الإقليمية بتاريخ 04-12-2013، لم يتلقّ عنه أي جواب إلى غاية 03-04-2014 يفاجأ باعتباره متغيبا طيلة هذه الفترة و بإحالته على المجلس التأديبي.
3) التنديد بالجهات التي توفر لفساد النائب الإقليمي لوزارة التربية الوطنية الحماية وتجعل هذا الأخير فوق القانون و فوق دستور 2011 الذي يربط المسؤولية بالمحاسبة، والمطالبة بإيفاد لجان تحقيق نزيهة تستمع لجميع الأطراف بدل الاقتصار على لجان مصاحبة منحازة لجهة الفساد النيابي فقط.
4) المطالبة بالتحقيق في كيفية توقيف 19 أستاذا و أستاذة بدافع الانتقام مقابل التستر و التغاضي عن البعض.
5) استنكاره لتصريف الفائض بطريقة عشوائية مليئة بروح الانتقام ودون الاستناد إلى المذكرات الوزارية المنظمة لذلك.
6) استنكار التصرّف اللاتربوي الصادر عن مفتش التعليم الابتدائي “الـرّكّـي” في حق أستاذة بالجرف، و الذي ينمّ إمّا عن جهله بالقانون أو تسخيره من قبل النيابة.
7) غياب المكلفين بالنظافة والحراس بعدد من مؤسسات التعليم بأرفود.
8) استمرار الوضع المأساوي للثانوية التأهيلية الجديدة على ما هو عليه رغم الوعود التي أعطيت منذ السنة الماضية:
• حيث غياب البنيات الرياضية مما يضطر التلاميذ الى التنقل بين ثانويتين وما يسببه لهم من هدر للزمن المدرسي وخطر على تنقلهم خارج مؤسستهم وما يحسّون به من احتقار ودونية لهذا السبب.
• التسيب الاداري في الثانوية بسبب غياب مدير لها لأن النائب الإقليمي فضل أن يسندها إلى مدير ثانوية مولاي رشيد بدل أن يكلف إطارا آخر بها. وما ينتج عنه من ضعف للضبط التربوي في ساحة الثانوية.
9) استنكار عدم صرف مستحقّات الساعات الإضافية. و التأخر في صرف تعويضات تصحيح الامتحانات الإشهادية للإعدادي و الابتدائي إلا بعد جمع توقيعات في الموضوع.
10) رفض الوضع المتردي للتعليم بأرفود بسبب التدبير العشوائي للنائب الإقليمي، تراجع التلاميذ والتلميذات و يؤدّي إلى تراجع ترتيبهم بالمقارنة مع ثانويات الجهة والوطن بعدما كانوا قبل سنوات يحتلون الرتب الأولى.
و ما ضاع حق وراءه طالب

























