باختيار شخص الأديب و المبدع حميد ركاطة( رائد مدرسة الثورة على القص المحكي الرتيب / التقليدي) ضيف الدورة الثالثة بامتياز ، و تكريمه أمام زملائه المبدعين سواء في مجال الرواية او القصة او الشعر او النقد ، و بحضور ثلة من المثقفين و رجال الاعلام و الكتاب و المهتمين بالشأن الأدبي و الثقافي من ربوع المملكة المغربية ، يكون الملتقى تحت رئاسة السيد محمد البغوري – قاص و ناقد روائي- و محمد لوديي – فاعل جمعوي و صاحب مطعم الأندلس بأصيلة- قد سرق الاضواء ودخل سجل تاريخ الادب المغربي وأضحى في الاخير مائدة دسمة للأوساط الاعلامية بشقيها – المسموع و المقروء – و الثقافية سواء داخل ولاية طنجة أو خارجها، و إذا كان الملتقى قد نجح على مستوى التحضير و صدحت رحابه و توهجت أنواره بسماء أصيلة الشاعرية تنظيميا و تواصليا ، الا أنه سجل تقليدا روتينيا في تضخيم السيرة الانتاجية و الابداعية للسيد حميد ركاطة الى مستوى السخافة ، وقت قراءة الشهادات في حقه ، و نعته تارة بالكوكب المضيء وتارة بالجبل الشامخ و…
ترى الى أي حد- و موضوع الملتقى هو الكتابة و الابداع – تنسجم المبالغة المفرطة و تتقاطع الجمل الخبرية مع عالم الابداع الطاهر و النظيف؟
*الحسين وبا
فاعل اعلامي.






















عذراً التعليقات مغلقة