تفعيلا للتدابير ذات الأولوية، تم الشروع في التنزيل الميداني للتدبير الأول من المحور الأول “مسارات تعلم جديدة للسنوات الأربع الأولى من التعليم الإبتدائي”، لأجل ذلك، احتضنت قاعة الاجتماعات بمقر النيابة الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتكوين المهني بالناظور، يوم الجمعة 05 يونيو 2015 على الساعة التاسعة صباحا لقاء تواصليا ترأسه السيد عبد الله يحيى النائب الإقليمي، بحضور السيد علي بلجراف رئيس مصلحة الشؤون التربوية وتنشيط المؤسسات التعليمية.
أوضح السيد النائب الإقليمي في كلمته، السياق الذي ينعقد فيه اللقاء، وهو الشروع في تفعيل التدبير المتعلق بتعديل وتطوير المنهاج الدراسي للسنوات الأربع الأولى من السلك الابتدائي. والهدف من اللقاء هو تحديد عينة المدارس الابتدائية التي سيشملها تجريب الخطة الجديدة. مضيفا أن التدبير المتعلق بتحسين المنهاج الدراسي للسنوات الأربع الأولى من التعليم الابتدائي، وضعته الوزارة على ضوء تشخيصات كشفت عن بعض عيوب المنهاج، وهو ما يستدعي التدخل الفوري لإصلاح هذه العيوب. ما سيشكل انطلاقة الخطة الإصلاحية الشاملة للمنهاج الحالي للمدرسة المغربية، والذي يقتضي مراجعة كاملة للمضامين التربوية والطرق التعليمية والموارد الديداكتيكية والغلاف الزمني، فالأمر لا يتعلق بوضع منهاج جديد بل بتطوير المنهاج وتصحيح هفواته، تحقيقا للجودة. كما استعرض الخطوات المتخذة لمراجعة وتنقيح برامج السنوات الأربع الأولى للتعليم الابتدائي، التي تقوم على مرتكزات أساسية من أهمها:
• تخفيف الغلاف الزمني لأنشطة التدريس؛
• الرفع من حصص أنشطة التعلم الجماعية المؤطرة وحصص التعلم الذاتي؛
• تحقيق قدر كبير من الملاءمة بين مكونات المنهاج في اللغة والعلوم والرياضيات والمنهاج الافتراضي المعتمد في التقويمات الدولية،
• تمكين الفرق التربوية الجهوية التي ستشرف على هذه العملية من هامش حرية لتضمين البرامج بعض التجديدات التربوية اعتمادا على الخبرة المتراكمة لدى الفاعلين التربويين، وأحدث المعارف في ديداكتيك المواد.
إثر ذلك، تدخل السيد رئيس مصلحة الشؤون التربوية بعرض تحدث فيه عن الإجراءات العملية لتفعيل التدبير على المستوى الإقليمي، وهي تكوين فرق عمل ميدانية، ووضع جدولة اللقاءات التواصلية مع أساتذة المدارس المعنية خلال الشهر الجاري لتقاسم توجهات الوزارة فيما يتعلق بالمنهجية المقترحة للخطة، والاطلاع على الأرضية المعدة في هذا الشأن ومناقشة محتوياتها وصياغة اقتراحات لإغنائها، للشروع في التنفيذ التجريبي في بعض المدارس الابتدائية بالإقليم.
بعدها باشر السادة المفتشين مناقشة الأرضية المعدة من خلال صياغة ملاحظات واقتراحات قاربت محاور التدبير، وتم الاتفاق على عقد لقاء ثان، بعد التوصل بالعدة اللازمة للتمكن من برمجة اللقاءات التربوية لفائدة الأساتذة المعنيين، لإطلاعهم على الأرضية، وتقاسم محتواها، وتجميع الملاحظات والاقتراحات.
لقاء تواصلي بالناظور حول مسارات تعلم جديدة للسنوات الأربع الابتدائية الأولى





















