ذ.الكبير الداديسي
في إطار الأنشطة الإشعاعية ، التحسيسية والثقافية التي ينظمها نادي الصحافة والإعلام لثانوية الحسن الثاني التأهيلية بآسفي تمت استضافة الدكتور هشام الودغيري رئيس مصلحة الصحة العمومية والمراقبة الوبائية بالمديرية الجهوية لجهة دكالة عبدة مساء الجمعة 19 دجنبر 2014 بالثانوية للتعريف بوباء إيبولا ، والحالة الوبائية بالعالم ، وعرض البرنامج الوطني للوقاية من هذا الوباء الفتاك وتوضيح ما يروج حول الوباء من حقائق ومغالطات …
افتتح النشاط الذي حضرته إدارة الثانوية وممثلين عن جمعية الآباء وعدد من الأساتذة والتلاميذ بكلمة ذ.الكبير الداديسي منسق النادي لينطلق الدكتور في عرضه الذي تابعه الحضور باهتمام كبير :
فقبل أن يعرف الدكتور بوباء إيبولا مهد لعرضه بالإشارة إلى الحروب الجديدة التي عرفها العالم المعاصر؛مبينا أنه بعد الحرب العالمية الثانية شهد العالم حروبا جديدة: الحرب الباردة، حرب النجوم، والسباق نحو التسلح ليقف عند ما يعرف بحرب هذا العصر أو ( الحرب البيولوجية) والتسابق نحو صنع فيروسات ونشرها بين البشر الذين أصبحوا فئران تجارب واستهداف الدول التي تعرف حروبا في إفريقيا، معرجا على ظهور الفيروس في السودان وجمهورية الكونغو في أواسط السبعينات، ومؤكدا أن انتشار الوباء غرب إفريقيا سنة 2014 له أغراض اقتصادية تهم شركات صنع اللقاحات، الأدوية وأجهزة الوقاية…
بعد تعريفه لوباء إيبولا وتطور الفيروس الذي أصبح خمسة أنواع بين كيف أن شركات الأدوية لا تركز إلا على نوع واحد (ZAIRE) ]دون باقي الأنواع الأخرى، ليقف الدكتور على أعراض المرض التي تظهر على المصاب محددا أهمها : الحمى وارتفاع درجة حرارة المريض، الصداع ، ألم في العضلات والمفاصل، أرق ، قيء ، نزيف داخلي وخارجي شلل كلي بتخثر الدم بعد ضرب الصفائح فالموت ، ليستنتج بعد عدة إحصائيات أن 90% من المصابين يموتون وأن تطور وتيرة الوباء تجعل منه وباء قاتلا ومرعبا أخطر من كل الأوبئة التي عرفتها البشرية في تاريخها، معتبرا السيدا بالمرض الهين مقارنة مع إيبولا
وبعد ذلك انتقل إلى الحديث عن كيفية انتقال الفيروس بين الحيوانات ، و بين الحيوان والإنسان ، ليقف على طرق انتقال الفيروس بين الإنسان، مشددا على أن لا علاج ولا لقاح متوفر اليوم في الدول النامية، وأن أنجع حل يكمن في الوقاية و عزل المصاب ، واصفا قرار طلب المغرب تأجيل كأس إفريقيا بالقرار الحكيم ، وبعد عرض عدد الحالات المصابة في العالم حسب البلدان من 13 مارس إلى 7دجنبر 2014 بين على أن العالم عرف في هذه المرحلة 15935 حالة توفي منها 5689 مشيرا إلى أن هناك أسرارا في شفاء الحالات المصابة في أوربا والولايات المتحدة الأمريكية خاصة بعد استعراض ملابسات وفاة الحالة الوحيدة (الإفريقية) بأمريكا.
عقب رصد الحالة الوبائية في العالم وقف الدكتور على برنامج المغرب للتصدي لهذا الوباء الفتاك والذي شمل مختلف محطات العبور بحرا ، جوا، وبرا فجهز المغرب بكل مطار غرف حرارية (termique ) لقياس حرارة أي زائر للمغرب خاصة من الدول الإفريقية، وضبط معلوماته الشخصية ( هاتفه، مقر إقامته، مدة الإقامة) وعند عدم توفره على هاتف يتم تزويده بهاتف، وتنظم المصالح المختصة ثلاث زيارات له في محل إقامته مرة في كل أسبوع وهي المدة التي يحتضن فيها الجسد الفيروس مؤكدا أن المغرب اتخذ نفس الإجراءات مع كل أعضاء منتخب بلد إفريقي للشبان زار الجديدة مؤخرا بحيث فرض على صاحب الفندق تخصيص طابق خاص للفريق والتشدد في منع أي احتكاك مع نزلاء الفندق.. كما قدم بالصور والأرقام معلومات عن كل معابر المملكة في الموانئ، المطارات ، والمعبر الحدودي (بير غندوزٍ ) بوابة المغرب البرية إلى إفريقيا مشيرا إلى صعوبة التحكم في الحدود الشرقية للمملكة معززا كلامه بإحصائيات حديثة فعبر المطارات ما بين 8 أبريل و فاتح دجنبر 2014 زار المغرب 41572 زائرا أغلبهم كانوا مجرد عابرين ولم يسجل المغرب أية حالة في الذين دخلوا المغرب ، مذكرا بكون جميع موظفي الخطوط الجوية الملكية خضعوا لتكوينات تؤهلهم للتدخل عند اكتشاف أية حالة .وقبل فتح باب النقاش تمت مشاهدة بعض الأشرطة التي أعدتها منظمة الصحة العالمية .
معلومات خطيرة عن إيبولا بثانوية الحسن الثاني آسفي

























