أطر وموظفو نيابة وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني بسيدي قاسم يؤسسون جمعيتهم

تعليم نت7 سبتمبر 2014
أطر وموظفو نيابة وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني بسيدي قاسم يؤسسون جمعيتهم

شهد فضاء جمعيات المجتمع المدني، ذات الصلة بالأنشطة والخدمات الحقوقية والاجتماعية والثقافية بسيدي قاسم ؛ ميلاد جمعية سماها مؤسسوها : جمعية أطر وموظفي نيابة وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني بسيدي قاسم ٠

وذلك ، أنه مساء يوم الجمعة 5 شتنبر 2014 ، وعلى إثر الاجتماع التأسيسي المنعقد بمقر بنيابة وزارة التربية الوطنية وتكوين الأطر بسيدي قاسم ، والذي حضره أغلب الأطر والموظفين العاملين بهاته الأخيرة، تم تشكيل المكتب المسير للجمعية المذكورة. تحمل فيه مسؤولية الرئاسة : السيد العربي كرطيط ، ومسؤولية الكتابة : السيد شحمي العربي ، ومسؤولية الأمانة : السيد الراوي عبد الله ، وتوزع التسعة الباقون ما بين نواب ومستشارين ..

و من بين ما تسعى إليه هاته الجمعية ، كما ورد في الفصل الرابع من قانونها الأسي : مساندة أعضائها ومؤازرتهم في كافة القضايا المتصلة بالحفاظ على حقوقهم وصون كرامتهم. في إطار ما يسمح به القانون وما يقتضيه مبدأ الحق والواجب . وكذا ، تسوية الخلافات المحتملة بين أعضائها بالطرق الحبية وبما يضمن كرامة الجميع . متوسلة في ذلك كافة الوسائل الممكنة . مع الحرص على ابتعادها كل البعد عن مساندة عضو ضد آخر، مهما كانت الأسباب والدواعي . ذون أن تنسى تنمية الوعي القانوني والإداري لأعضائها. ..
والجدير بالذكر أن المسؤولين الذين توالوا على تسيير هاته النيابة ، كانوا يقبرون كل محاولة تنحوا هذا المنحى ، ويطردون شر طردة كل من وصلهم أنه يدعو إلى إيجاد إطار قانوني يجمع كلمة العاملين بالنيابة ، خوفا من أن تتشكل قوة ضاغطة أو مشاكسة ، قد تثير لهم المتاعب التي تفسد عليهم نعمة وثارة كراسيهم ، واسترقاقهم للعاملين تحت إمرتهم ، وربما هذا ما لم يفكر فيه المسؤول الحالي ، الذي فيما يبدو، بحكم كونه كان مفتشا تربويا ، ورئيس مصلحة بذات النيابة ، جاء إلى هاته الأخيرة، وهو عاقد العزم على إشراك كافة الأطر، والموظفين ، والشركاء الاجتماعيين ، وجمعيات المجتمع المدني المعنية بالتربية والتعليم ، للنهوض بالتدبير الإداري داخل المؤسسة وخارجها ، والدفع بالفعل التربوي في كافة المؤسسات التعليمية بالإقليم . وتذويب مختلف التوترات التي كانت تتخبط فيها النيابة إلى عهد قريب . وهو ما ترجمه عمليا على مستوى الفعل .

ولعل هذا ما جعل الأطر والموظفين يشعرون بنوع من الانعتاق ، ذاك الذي كان مفتقدا إلى حدود الأشهر القليلة الماضية ، ويحسون بنوع من الحرية ، التي تحفز على العمل الرزين ، والشغل المسؤول ، وعلى المبادرة الجادة ، وفي ذات الوقت جعل السنة تنساب بشكل سلس لا صدام فيه بين النيابة وبين النقابات الفاعلة وغيرها .

وبطبيعة الحال ، لن أكون مغاليا ، إن قلت : لم يكن بالإمكان ميلاد جمعية أطر وموظفي نيابة وزارة التربية الوطنية بسيدي قاسم ، لولا الانعتاق والتحرر، إن جاز القول ، الذي أصبح يشعر به الإداريون العاملون بهاته النيابة .

سيدي قاسم : شحمي العربي

اترك رد