نداء المسيرة الاحتجاجية للشغيلة التعليمية يوم الجمعة 9 يناير 2015 بمدينة تاونات
السادة الأساتذة والأستاذات، السادة الأطر الأفاضل المشتغلون بحقل التربية والتكوين
تحت شعار “نعم للاستحقاق والشفافية ولا للإرتجال وتسييس قطاع التعليم”، واستمرارا لتنزيل برنامجها الاحتجاجي والنضالي ضد فوضى التكاليف والخضوع لإملاءات أعيان تسييس الشأن التربوي، والغلو في الاستفراد بالرأي والقرار، والمبالغة في مراكمة الفضائح (…) تستعد الجامعة الوطنية لموظفي التعليم بتاونات لخوض وقفة احتجاجية أمام نيابة التعليم انطلاقا من الساعة العاشرة صباحا، ثم الانطلاق بمسيرة احتجاجية صوب عمالة تاونات يومه الجمعة 9 يناير 2015، تستصرخ من خلالها القائمين على الشأن التربوي إقليميا من أجل الكف عن العبث، والتوقف عن خرق المذكرات وتوزيع الامتيازات والسكوت عن الاختلالات والخروقات، وتستدعي فيها القائمين على الشأن التربوي جهويا ووطنيا للإلتفات صوب عمالة تاونات وافتحاص فضائحها وأشكال فسادها التي أزكمت أنوف أبعد المعنيين بحقل التربية والتعليم.
الإخوة والأخوات رجال ونساء التعليم
تأتي هاته المحطة النضالية في سياق الرفض المستمر للإبقاء على مستنقع الخروقات والتجاوزات المفضوحة الذي يخوض فيه مدبرو شأن التربية والتكوين بالنيابة المذكورة من حيث معالجة ملفات مختلفة، وعلى رأسها ملف الخريطة المتستر عليها لإعادة انتشارالموارد البشرية، والتكليفات الملغومة التي سيطر على مناطق الجذب بها منتسبو لون سياسي واحد، يبدو أن النائب الإقليمي يكن له دينا خالدا، وإخلاصا مطلقا، الأمر الذي جعل من قضية التعليم بتاونات شأنا سياسيا خالصا يجتهد بعض البرلمانيون للخوض في تفاصيله وجني ثماره.
وتأتي هاته المحطة النضالية أيضا بعد حوارات غير مجدية مع نائب التعليم على الإقليم، لم تفض في مجملها إلى ما تصبو إليه الشغيلة التعليمية من تحقيق العدالة والحكامة التدبيرية، وتكافؤ الفرص واستحضار قيم الاستحقاق والشفافية، على أسس من المصداقية والكفاءة والأحقية، وأيضا بعد مسار نضالي حضاري ومتدرج لم يستوعب تبعاته ماسكو زمام الشأن التعليمي بالإقليم وهم من يدبجون مذكرات نيابية ويخرقون مضمونها “مباراة انتقاء أساتذة تدريس الأمازيغية نموذجا”.
السيدات والسادة الأساتذة
إن الجامعة الوطنية لموظفي التعليم بتاونات إذ تحسب لخطواتها ألف حساب، ما كانت لتقدم على هذه الخطوة النضالية لولا غلبة العبث، وشيوع أشكال محاباة النسب والسلطة، ومحسوبية اللون السياسي، وزبونية الولاءات والخدمات تدق بهذا الحراك ناقوس الغضب لكل من يعنيه قطاع التربية والتعليم، قصد إثارة الانتباه وتدارك ما آلت إليه الاوضاع التدبيرية بنيابة تاونات، وحتى لا يستفحل الوضع ويخرج عن الإطار الذي وجدت من أجله النيابة ومسيروها، خاصة والجامعة تعاين عجز النائب الإقليمي عن سد خصاص مؤسسات تعليمية عديدة وحرمان مئات التلاميذ والتلميذات من حصص دراسية ومواد أساسية كان يفترض أن يمتحنوا فيها وينالوا نقط الشطر الأول من امتحانات منتصف أسدس السنة الدراسية.
إن الجامعة رغم هذا وذاك لتدعو كافة مناضليها بالإقليم أفرادا وهيئات من أجل التعبئة الشاملة لإنجاح هذه المحطة النضالية الكبيرة ليوم الجمعة 09 يناير2015 من خلال فضح الخروقات، والجهر بالتجاوزات والثبات على قوة الموقف رغم كل أشكال الاستهداف والانتقام لإسكات أصوات الحق، حتى تصل الرسالة إلى أبعد مدى، وردا لكرامة جنود التعليم وكل الفاعلين فيه من نقابات رصينة وهيئات مدنية جادة وجمعيات للآباء والأمهات وأولياء الأمور نفخر بالاشتغال إلى جانبها .
لكل ماسلف تدعو الجامعة الوطنية كافة الشغيلة التعليمية بتاونات للمشاركة المكثفة في وقفة ومسيرة يوم الجمعة المجيدة تاسع يناير 2015 انطلاقا من مقر نيابة التعليم وابتداء من الساعة العاشرة صباحا حيث ستقف الجامعة وقفتها هاته أمام فساد النيابة وبجعبتها حزمة من التصعيدات النضالية، تحتفظ بها لوقتها. وتؤكد بقاءها مناضلة متشبثة بحقوق الشغيلة التعليمية حتى تحقيقها، كاملة غير منقوصة، مهما كانت التضحيات وفق قناعة ـ الواجبات بالأمانة والحقوق بالعدالة ـ وعاشت نقابتنا وفية لمبادئها، محققة لأهدافها، سندا لمناضليها ومناضلاتها.
وما ضاع حق وراءه طالب





















