تبرأ رشيد بلمختار وزير التربية الوطنية كونه هو من وقع قرار تنفيذ اعتماد الباكلوريا الفرنسية التي أثارت جدلا في المغرب، موضحا أن رئيس الحكومة عبد الإله بنكيران هو الذي وقع هذا قرار سنة 2012 ووزير التربية الوطنية السابق، محمد الوفا مع الوزير الأول الفرنسية حينذاك..
وصرح الوزير في معرض جوابه عن الأسئلة الشفوية أمام مجلس المستشارين الثلاثاء الماضي، حول فرنسة الباكالوريا، أن المادتين 114 و117 من الميثاق الوطني للتربية والتكوين، تنصان على وجوب تدريس اللغة التي يتم تدريسها في التعليم العالي في الثانويات، مشددا على ضرورة تدعيم اللغات الأجنبية.
و أضاف بلمختار أن الباكالوريا الفرنسية الدولية معترف بها في جميع الدول، وهي شعبة في السلك الثانوي، تهم التلاميذ الذين لهم مستوى مهم في اللغة الفرنسية، كما أشاد بالاتفاق لأنه سيمنح لجميع المتمدرسين فرصة اكتساب اللغة الفرنسية بعدما كانت منحصرة عند أبناء الأغنياء وتلاميذ مدارس البعثات. معتبرا أن ذلك سيساهم في الانفتاح على إفريقيا الفرانكوفونية، وفقا للاستراتيجية الوطنية الجديدة للبلاد دون أن يكون الهدف هو فرنسا، موضحا في الوقت ذاته أن الاستراتيجية الوطنية الجديدة للبلاد تروم تنزيل تلك الباكالوريا للرفع من المستوى اللغوي، بداية من السنة الأولى إعدادي، و إدراج بكالوريات أخرى باللغتين الإسبانية والانجليزية، حيث ستسهر الوزارة على تكوين الأساتذة بداية من الموسم المقبل، ليشمل القرار جميع الثانويات التي يدرس فيها أبناء الشعب.
متابعات






















