وقفة احتجاجية يوم الإثنين 10يوليوز بمكناس للمطالبة بإنصاف متضرري الحركة المحلية

تعليم نت9 يوليو 2017
وقفة احتجاجية يوم الإثنين 10يوليوز بمكناس للمطالبة بإنصاف متضرري الحركة المحلية


مكناس 07 / 07/ 2017

الجامعة الوطنية لموظفي التعليم بمكناس ترفض منهجية و مقاربة تدبير الحركة الانتقالية و تطالب بإنصاف المتضريين من المشاركين المحليين كما تشرع في تنزيل برنامجها النضالي بوقفة إنذارية يوم الاثنين 10 يوليوز 2017

بيــــــــــــــــــان

على إثر اطلاعه على نتائج الحركة الانتقالية الوطنية و الجهوية، وما تلاها من تداعيات على الحق في الاستقرار الاجتماعي للشغيلة و إعمال منطق الاستحقاق،عقد المكتب الإقليمي للجامعة الوطنية لموظفي التعليم بمكناس اجتماعا طارئا، تدارس فيه مختلف الانعكاسات السلبية لهذه الحركة على المشاركين المحليين في الحركة الانتقالية، ثم سجل ما يلي:

✓ رفضه للمقاربة الأحادية التي انتهجتها الوزارة في تدبير الحركة الانتقالية، والتي ضربت بالمذكرة الإطار عرض الحائط ، و تملصت من إشراك الفرقاء الاجتماعيين؛

✓ امتعاضه من نتائج هذه الحركة القائمة على المنهجية المعيبة قانونيا و أخلاقيا، و التي أجهزت على منطق الاستحقاق و تجاهلت و أغفلت حق المشاركين المحليين الذين تم إقصاء مشاركاتهم قسرا في الحركة الوطنية و الجهوية بحجة أصبحت عارية وزائفة : وهي تنافس الجميع على قدم المساواة على المناصب الشاغرة !؟؟

✓ تشبته بضرورة احترام المذكرة الإطار المنظمة للحركة ومطالبته بإنصاف المتضررين من هذا التدبير المرتجل و الظالم و الاستجابة الفورية لطلباتهم ورغباتهم في الحركة الانتقالية؛

✓ دعمه اللامشروط لنضالات الجامعة الوطنية لموظفي التعليم مركزيا وجهويا وكذا نضالات عموم الشغيلة التعليمية المطالبة بحقها العادل و المشروع في إطار إعمال مبدأ الاستحقاق في إسناد المناصب المتبارى حولها.

وبناء عليه، قرر المكتب الإقليمي، في إطار تنزيل برنامجه النضالي المكثف، تنظيم وقفة إنذارية يوم الاثنين 10 يوليوز 2017 بالمديرية الإقليمية بمكناس ابتداء من الساعة الثانية عشر زوالا
و إن المكتب الاقليمي إذ ينخرط في هذا المسلسل النضالي ، من قناعته الراسخة بمناصرة المظلوم، فإنه يدعو الوزارة الوصية إلى الإصغاء لصوت الحكمة و العمل على إنصاف المتضررين من هذا التدبير العبثي الذي ينذر بالكارثة، والذي سيعوق الدخول المدرسي المقبل. كما يدعو عموم المتضررين إلى المشاركة المكثفة في هذه المحطة النضالية الإنذارية، والعمل على رص الصف في مواجهة كل من يريد هدم هذا القطاع بمعول التدبير الأحادي المستبد.

و ما ضاع حق وراءه طالب

الكاتب الإقليمي