ثانوية نجيب محفوظ التأهيلية مناظرة حول : العولمة : الأبعاد والتحديات

الكبير الداديسي25 ديسمبر 2018
ثانوية نجيب محفوظ  التأهيلية  مناظرة حول : العولمة : الأبعاد والتحديات


ذة أسماء حميحم

تفعيلا للبرنامج السنوي لنادي القيم والمواطنة بثانويةنجيب محفوظ التأهيلية في أسفي وترسيخا لقيم التسامح والحوار والحق الاختلاف، نظمالنادي بتنسيق مع الإدارة التربوية مناظرة حول: ” العولمة: الأبعاد والتحديات” وذلك يوم السبت 22 دجنبر 2018 صباحا، حضر اللقاء 50 تلميذ ا وتلميذة. في البداية، افتتحت منسقة الناديالأستاذة : أسماء حميحم  النشاط بكلمة حول:راهنية الموضوع باعتبار أن العولمة ظاهرة شاملة متعددة الأبعاد والمجالات: عولمة الاقتصاد والثقافة و المعلومات والاتصالات والأفكار…  

بعد ذلك تم عرض شريطتربوي قصير حول أنشطة نادي القيم والمواطنة خلال الموسم الدراسي 2017- 2018 والتياتجهت كلها نحو تنمية الوعي بالحقوق والواجبات وتكريس المواطنة الإيجابية والسلوكالمدني وقيم التطوع والتسامح والاختلاف في مواجهة الاتجاهات الانحرافية والسلبيةداخل الوسط المدرسي ، ليتم الإعلان بعد ذلك عن انطلاق المناظرة التفاعلية بينالفريق المؤيد للعولمة (صفاء الفتاشي – هدى لمريشي – زينب السايسي)  والذي أكد من خلال مرافعته على أهمية العولمة فيتنقل البضائع والخدمات والاستثمارات بكل حرية وعلى حوار الثقافات وتعدد الهوياتوتطور وسائل الاتصال والمواصلات والاختراعات في مختلف الميادين مما ساهم في تقريبالمسافات واختصار الزمن وتقدم البشرية.

فالعولمة واقع لايمكن تجاوزه بل ينبغي فهمهوتحليله، ليرد الفريق المعارض (نوار فتاح – فاطمة الوراشي – السعدية الرجاع ) بأن العولمة تيار جارف يطرح العديد منالتحديات  وذلك بتعميق تفاوت النمو  الاقتصادي والاجتماعي بين دول العالم المتقدموالنامي وهيمنة الشركات المتعددة الجنسيات وبروز مراكز جديدة للقرارات السياسيةالعالمية   وكذا أمركة العولمة من خلال التحكم في الصورةعلى مستوى سينما هوليود وتهديد الهوية الثقافية بخلق ثقافة عالمية واحدة علىالنموذج الغربي مما يطرح صراع  الثقافات والحضارات.ثم فتح النقاش حول العولمة  وانتقالالأخبار والاتجاهات القيمية والسلوكية بحرية كاملة  وتعميم الصورة  عبر السينما والتلفزيون وألعاب الفيديو والأنترنيتوكذا الأكل والوجبات السريعة والعادات وحركية السلع والرساميل والتدفقات البشريةمع تنامي الهجرة بمختلف أشكالها (الهجرة الشرعية وغير الشرعية) وتزايد التلوثوتدمير البيئة والاحتباس الحراري …مما أدى إلى تسليع الإنسان وتشبعه بقيم السوقوالفردانية والاستهلاك وبروز مفاهيم ومواقف وسلوكيات إنسانية مشتركة وعابرة لكل الحدودالوطنية والمناطق الحضارية والثقافية… من هنا ضرورة أنسنة العولمة في إطارتضامني بين دول الشمال والجنوب وخلق عالم بلا حدود ثقافية والانفتاح على الثقافاتالأخرى مع مراعاة الخصوصية الثقافية بمكوناتها وروافدها المختلفة أي احترام التنوعوالتعددية والاختلاف. وفي الأخير وزعت الشواهد التقديرية على أعضاء  لجنة التحكيم والفرق المشاركة في المناظرة التيفاز خلالها الفريق المعارض للعولمة.

وأهم ماميز هذه المناظرة هو الانخراط التفاعلي والإيجابي للتلاميذ والتلميذات في إعداد وتحكيم وتنظيم وإخراج فقرات النشاطالتربوي.