بلغ عدد ضحايا حادثة السير الخطيرة التي وقعت صباح يوم الجمعة 10 أبريل 2015 بواد اشبيكة قرب مدينة طانطان بحوالي 60 كلم، أزيد من 31 قتيلا وعددا من الجرحى أغلبهم شبابا و أطفالا فيما العدد مرشح للازدياد للحالات الحرجة التي نقل بعضها إلى مستشفى الحسن الثاني بطانطان.
و تعود أسباب هذه الحادثة المروعة حسب شهود عيان إلى اصطدام وقع بين حافلة للمسافرين تقل أطفالا رياضيين مشاركين في بطولة للعدو الريفي (الأللعاب المدرسية) و شاحنة صهريجية محملة بالمحروقات مما أدى إلى اندلاع حريق مهول التهم جل من كان بالحافلة محولا إياها إلى رماد.
ويذكر أنه قد تم نقل الجثث إلى مستودع الأموات، فيما نقل ستة جرحى إلى مستشفى الحسن الثاني بطان طان، إلا أن حالة اثنين منهم وهما طفلين تبدو حرجة للغاية وفق ما أكده مصدر طبي، وسيتم نقلهم إلى أكادير أو الدار البيضاء لتلقي العلاجات الضرورية. ويشار أن الحافلة كانت تقل وفدا رياضيا يتكون من مجموعة من الأطفال والشباب عائدا من المشاركة في بطولة رياضية من بوزنيقة إلى مدينة العيون.





















