علم من مصادر مطلعة أن وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني ستمكن أساتذة الابتدائي والإعدادي الناجحين في مباراة الترقية وتغيير الإطار إلى الثانوي التأهيلي (مباراة فبراير 2014) من المشاركة في الحركة الانتقالية للسنة الجارية باعتبارهم أساتذة الثانوي التأهيلي.
هذا القرار اقترحته فيما قبل النقابات التعليمية الخمسة على الوزارة إلى جانب مقترحات أخرى بخصوص الحركة الانتقالية حيث لازالت اللجنة التقنية المكلفة بمتابعة الملف تقوم بدراستها.
وتأتي موافقة الوزارة بعد عدد من البيانات التي أصدرتها العصبة الوطنية لموظفي الوزارة حاملي الماستر المنضوية تحت لواء الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب والتي طالبت أيضا باسترجاع السنوات الجزافية إلى جانب المشاركة في حركية موظفي القطاع ضمن الاطار الجديد.
وفيما يتعلق بمشكل الملحقين والذين اجتازوا مباراة فبراير المنصرم لولوج درجة ممون من الدرجة الأولى واعتبرتهم الوزارة لا يتوفرون على الشروط النظامية أكدت المصادر أن مديرية الموارد البشرية قامت بالتنسيق مع المركز الوطني للامتحانات والتقويم والخزينة العامة للوزارة قصد حل هذا الملف وتمكين المعنيين من إطارهم الجديد وفق قرار وزير التربية الوطنية والمذكرة المنظمة للمباراة والتي تؤكد على تغيير الإطار لحاملي الماستر من ملحقي الإدارة والاقتصاد والملحقين التربويين إلى ممونين من الدرجة الأولى.
ويذكر أن البيان الختامي للمجلس الوطني للجامعة الوطنية لموظفي التعليم المنعقد يومي 8 و9 مارس المنصرم قد طالب الوزير رشيد بلمختار بإنصاف حاملي الشهادات والسماح للذين غيروا الإطار بالمشاركة في الحركة الانتقالية الوطنية ضمن اطارهم الجديد بعد حرمانهم من هذا الحق السنة المنصرمة.





















