ذكرت مصادر متطابقة أن مراسلة من مدير أكاديمية جهة دكالة عبدة، موجهة إلى رئيس مصلحة الموارد البشرية بالنيابة الإقليمية لأسفي تستفسره حول مجموعة من الاختلالات التي تعرفها المصلحة، ويتعلق الأمر بالعديد من الإجراءات خارج المساطر القانونية والمقتضيات الإدارية الجاري بها العمل.
وحسب المصادر ذاتها فالمسؤول المذكور يتغاضى عن كثير من الموظفين ويشمل عنايته الخاصة بأساتذة دون آخرين، فعلى سبيل المثال لا الحصر تضيف المصادر ذاتها أن أستاذة للسلك الابتدائي تعمل بالسلك الإعدادي بالثانوية الإعدادية سيدي عبد الكريم بتكليف مفتوح منذ سنوات، دون أن يتخذ فيها الإجراء على غرار باقي الأساتذة الذين طُبّقت عليهم مسطرة إنهاء التكليف خارج إطارهم الأصلي، كما أن هناك أساتذة أرجأ قرارات إدارية في حقهم إلى أجل غير معلوم، فيما آخرون طبقت عليهم بصرامة.
وهذا ويتساءل العديد من الفاعلين التربويين عن المساطر التي يعتمدها رئيس المصلحة في إعمال المراقبة الإدارية الخاصة بالرخص الطبية، إذ العديد من اللاجئين إلى هذه التقنية للغياب يتم الصمت تجاههم، فيما يتم إعمالها مع آخرين ولم يسلم منها حتى إطار معفى من التدريس.





















