أكدت مصادر جد مطلعة أن تدبير حصيص الموارد البشرية بجهة دكالة عبدة لموسم 2015 – 2016 تم بطريقة تعتمد الانتقاء وبمعيار غير مقنع، يطرح أكثر من تساؤل في حق نيابتي آسفي واليوسفية، حيث تم تعيين 55 أستاذا بالتعليم الابتدائي خريجي مراكز التكوين لهذه السنة بنيابة الجديدة وسيدي بنور دون غيرهما، بدعوى أنهما ستصبحان تابعتين لجهة الدارالبيضاء الكبرى حسب التقسيم الجديد للجهات.
وأضافت المصادر ذاتها بأنه كان من المفترض أن يتم تقسيم هؤلاء الخريجين الجدد على جهة دكالة عبدة ككل وتستفيد جميع النيابات بهذه الجهة على غرار ما كان سابقا، حيث سيساهم في تقليص حجم الخصاص الحاصل في الأطر التربوية و أيضا إعطاء الفرصة لباقي الاساتذة في الانتقال.
ليتم طرح السؤال حول ما مدى مشروعية هذا المعيار الذي اعتمده مدير أكاديمية جهة دكالة عبدة الحالي؟…
وحسب المصادر ذاتها فإن السلك الابتدائي سيكون من نصيبه “صفر” تعيين، ليبقى مصير رجال ونساء التعليم في هذا السلك هو الانتظارية بلا طائل وبالخصوص في الحركة الجهوية والمحلية، بالرغم من الخصاص الذي يعاني منه هذا السلك من حيث الأطر التربوية شأنه شأن السلكين الإعدادي والثانوي.
وتحدثت المصادر ذاتها عن مجموعة من الصعوبات ستعرفها البنية التربوية السنة المقبلة جراء هذا القرار، سيزيد من تفاقمها ما تم اعتماده في الحصيص المذكور، ذلك أن بعض المواد ستعاني من فائض كبير في الأساتذة مقابل أخرى ستعرف خصاصا مهولا يستعصي معه تدبير المرحلة، تضيف المصادر ذاتها.
متابعات






















