قرر المكتب الإقليمي لنقابة مستخدمي ومستخدمات الحراسة والنظافة والطبخ والكتابة المنضوي تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، العاملين بالمؤسسات التعليمية والنيابة الإقليمية بطاطا تنفيذ برنامج نضالي تصعيدي لمدة أسبوع قابل للتمديد مصحوب بوقفة احتجاجية إنذارية أمام مقر النيابة الإقليمية لوزارة التربية الوطنية يوم الاثنين 23 فبراير 2015 على الساعة العاشرة صباحا، ضدا على استمرار سياسة التجويع والتفقير من طرف شركتين تابعين لها حسب ما جاء في بيان صادر عن المكتب الإقليمي مضيفا أن الشركتين لا تحترم القوانين والمواثيق الوطنية والدولية الضامنة للكرامة والعيش الكريم.
ويأتي هذا الإضراب في البيان ذاته ضدا على لامبالاة كل من أكاديمية جهة كلميم السمارة و النيابة الإقليمية لوزارة التربية والتكوين المهني بطاطا وتملصهما من مسؤوليتهما في هذا المشكل من خلال حرمان المئات من العمال والعاملات من أجورهم ليومنا هذا ، ومن أبسط الحقوق الاجتماعية التي يضمنها قانون مدونة الشغل والمنصوص عليها في دفتر تحملات الصفقتين الإطار. وحسب البيان ذاته فإن المفتشية الجهوية لوزارة التشغيل والشؤون الاجتماعية لم تتخذ أي موقف إزاء هذا الوضع بل اتخذت موقف المتفرج حسب تعبير البيان، مضيفا أن هذه الفئة قامت بأعمال ومهام جسيمة بإخلاص بالمؤسسات التعليمية والنيابة الإقليمية بطاطا.






















