نظّم العشرات من تلاميذ وتلميذات وبعض من الأمهات أمام بوابة إعدادية وادي المخازن بأسفي، وقفة احتجاجية عفوية عشية يومه الجمعة 20 نونبر 2015، مرددين شعارات من قبيل ” هذا عيب هذا عار التلميذ في خطر/ الدفتر هاهو والأستاذ فين هو/ ضائعين ضائعين من الفرنسية ضائعين..” وغيرها من الشعارات مطالبين بتمكينهم من دراسة اللغة الفرنسية للمستويين الثانية والثالثة إعدادي، حيث التحقت أستاذة لهذه المادة بعد انتظار طويل، إلا أنها أدلت بشهادة طبية لمدة شهر مما جعل التلاميذ يحتجون على حرمانهم من هذه المادة.
وفي تصريح لأم تلميذ بالمؤسسة(س.م) قالت فيه ” إن ابنها يدرس بالمستوى الثالثة إعدادي ومطالب بامتحان موحد سيُختبر فيه في مادة الفرنسية ولم يدرس منها أي حرف فكيف له أن يجيب على شيء لم يدرسه، مشيرة أنها قامت رفقة آخرين من الآباء والأمهات بوقفة احتجاجية سابقة أمام النيابة ولا أحد تدخل في الموضوع.”
من جهة أخرى صرحت مصادر من داخل المؤسسة أنه تم تعيين أستاذة أخرى من طرف النيابة عقب الشهادة الطبية للأستاذة السابقة إلا أنها لم تلتحق الثلاثاء المنصرم يؤكد المصدر ذاته.
فيما تساءل آخرون عن دور جمعية الآباء وأمهات وأولياء التلاميذ في شخص رئيسها الذي من المفترض أن يتدخل في مثل هذا المشكل، إلا أنه لم يظهرله أثر منذ استخلاصه واجب الانخراط بداية السنة الدراسية.
متابعات





















