الخزانة البلدية كاوكي بآسفي تستغيث

الخزانة البلدية كاوكي بآسفي تستغيث

تعاني الخزانة البلدية بحي كاوكي بآسفي من واقع مزر و خطير يهدد سلامة مرتاديها للاطلاع على محتوياتها من كتب وغيرها. و السبب في ذلك بنايتها الآيلة للسقوط بحيث أصبحت تشكل خطرا حقيقيا على روادها من طلبة وتلاميذ.

 فكلما هطلت أمطار الخير والرحمة على المدينة، أصبح سقف بناية الخزانة حنفية تقطر المياه إلى داخلها، مما يتطلب من  المسؤولين  المعنيين بهكذا فضاء ثقافي حمايته والعناية به !!..

فضاء بحاجة ماسة  لإعادة الترميم والإصلاح. كذلك نوافذ الخزانة فقد تكسرت عن كاملها، واهترأ خشبها، مما جعلها لا تتوفر فيها أدنى شروط القراءة والمطالعة ناهيك عن الطاولات والكراسي التي تكسرت عن كاملها.

k

و مما يحز في النفس حسب تعبير أحد الطلبة متحدثا للموقع ” المشكل الذي يزيد من حدةِ وضع هذه الخزانة  بالإضافة إلى المشاكل الأخرى ، هو انعدام الإنارة حيث تستعمل الشموع كبديل عنها في عقد الاجتماعات، أو المطالعة أو التحصيل الدراسي خلال فصل الخريف الشتاء حيث يقصر النهار  عن   الليل، علما أن حاجة الطلبة والتلاميذ كبيرة لهذا الفضاء في هذه الفترة بالضبط و جد مهمة لكثرة الفروض و البحوث.. أضف إإلى ذلك أنه المركز الثقافي الوحيد الموجود في أحياء منطقة جنوب آسفي، جعله محج الكثير من التلاميذ و التلميذات والطلبة و الطالبات يقصدونه بعد إنشاء الكلية المتعددة التخصصات والمعاهد العليا ..”

فمتى ستتجه أنظار المسؤولين بالشأن الثقافي بمدينة  كآسفي” حاضرة المحيط ” – كما وصفها ابن خلدون ذات مرة –  لحل مشاكل هذه المؤسسة الثقافية، تشجيعا للعلم و التعلم؟ بمنطقة أحياء الجنوب المهمشة، يضيف المتحدث ذاته.

kk