نيابة التعليم بتاونات تنظم حفل تأبين لأساتذة ضحايا حوادث السير بحضور أسرهم

تعليم نت5 أبريل 2014
نيابة التعليم بتاونات تنظم حفل تأبين لأساتذة ضحايا حوادث السير بحضور أسرهم

يوسف السطي تاونات
نظمت النيابة الاقليمية لوزارة التربية الوطنية لتاونات بمركز التكوين المستمر يوم الجمعة 4أبريل2014 حفل تأبين لضحايا (خمسة اساتذة) الذين فقدتهم الاسرة التعليمية اخر شهر مارس وهم:
كوثر السليماني التي تشتغل بمجموعة مدارس أوطابوعبان،
ابتسام السامري الأستاذة بمجموعة مدارس بوعرام،
محمد القندوسي أستاذ التعليم الإعدادي لمادة علوم الحياة والأرض،
محمد الصنهاجي أستاذ مادة الرياضيات بإعدادية أوطابوعبان.
وهم شهداء حادث السير المؤلم الذي وقع بتراب جماعة قنصرة يوم الجمعة28ماس2014.
وكذا عائلة الاستاذ عادل خويدر استاذ علوم الحياة والارض بثانوية عين عائشة الذي توفي يوم الاثنين 31مارس2014 بعد مرض عضال.
التأبين حضره بالاضافة الى عائلات المشمولين برحمة الله الخمس، كل السيد عامل اقليم تاونات والسيد الكاتب العام للعمالة والسيد باشا مدينة تاونات والسيد مدير الاكاديمية والسادة نواب التعليم لاقاليم الجهة والكتاب الاقليميين للنقابات الاكثر تمثيلية ومفتشين المقاطعة وموظفي ورؤساء المصالح بنيابة تاونات والاطر التربوية والادارية للمؤسسات التعليمية التي كان يشتغل بها الاساتذة الشهداء، ويعض الاساتذة بنيابة تاونات وبعض مديري المؤسسات التعليمية وممثل المجلس البلدي.
التأبين افتتح بايات بينات من الذكر الحكيم من القاء الاستاذ محمد الوكيليمن م م اوطابوعبان، تلته موعظة دينية من القاء المؤطر التربوي لمادة علوم الحياة وارض الاستاذ أوس رمال، ثم قرأت الفاتحة على روح المفقودين، كما القى السيد النائب الاقليمي احمد الضحوكي تعزية السيدين الوزيرين لعائلة الاساتذة ضحايا حادثة السير المؤلم كما تلى السيد النائب كلمة تأبينية للنيابة الاقليمية والاكاديمية في حق المفقودين، في حين القى احد الاساتذ من م م اوطابوعبان قصيدة شعرية بعنوان: لماذا مارس؟. والقى مدير م م بوعرام كلمة باسم الاساتذة المؤسسة، كما قدمت فرقة مكونة من الاساتذة بقرية بامحمد فقرات من الذكر والامدارح النبوية. كما قدم مفتش علوم الحياة والارض تقرير الزيارة الى زوجة المرحوم محمد القندوسي والتي قام بها للمرحوم قبل وفاته. وفي ختام الحفل رفع رئيس المجلس العلمي المحلي اكف الضراعة بالدعاء والرحمة للمرحومين وبالصبر الجلد لاسر الملكومة راجيا من الله ان يعوضهم باحسن الخلف.
كما اخبرني مفتش مادة الرياضيات الاستاذ ذ.العمارتي باعداده لتقرير للزيارة للمرحوم محمد الصنهاجي والذي زاره أيام قبل الحادثة.