الأساتذة غير المجازين يعانون من حيف كبير خلال إسناد الحراسة العامة

تعليم نت28 فبراير 2014
الأساتذة غير المجازين يعانون من حيف كبير خلال إسناد الحراسة العامة

محمد الغادي
في كل سنة تستنسخ وزارة التربية الوطنية نفس المذكرة الخاصة بإسناد منصب حارس عام بالإعدادي وتبعثها لمن تقصيهم عمدا للتوقيع عليها ،دون تغيير يذكر وخالية من أي اجتهاد من شانه أن يرفع الحيف عن الأساتذة غير المجازين.هذا الحيف المتمثل في إقصائهم بشكل أوتوماتيكي وتعسفي وغير منصف مهما كانت أقدميتهم ورغباتهم ومؤهلاتهم وهمومهم،وذلك لكون المجازين يفوقونهم نقطا بسبب منحهم نقطتين كامتياز .
لذلك يتساءل الأستاذ غير المجاز أين مبدأ تكافؤ الفرص بين الجميع في إسناد مناصب الحراسة العامة ؟وهل يعلم من يبعثون بهذه المذكرة التمييزية ، أنها تلحق بفئة عريضة من الأساتذة حيفا وضررا مزمناً و تصيبهم بإحباط كبير سيؤثر على معنوياتهم وطموحاتهم؟
بفعل الإقصاء المتعمد من وزارة التربية الوطنية لغير المجازين من إسناد مناصب الحراسة العامة والناتج عن التنقيط المعتمد ،فان هؤلاء الأساتذة قضىوا زهرة شبابهم وخريف عمرهم بالقسم وهم الآن في انتظار ربهم بحجة امتياز الشهادة. فهل ستلتفت الوزارة إلى هذه الفئة لتعيد إليها الاعتبار؟ أم نحن في زمن لا يلتفت إلى حقوق الأشخاص إلا إذا اعتصموا وصرخوا مرددين مطالبهم
وإذا لم ينتبه مرة أخرى من يمددون أجل هذا الحيف الذي يطال الأساتذة غير المجازين ويعملوا على تحقيق الإنصاف،فليفعلوا كعادتهم ما يطيب لهم ، وسيجدوننا إن شاء الله دوما من الصابرين . وكل عام و أنتم مع ألف امتياز .