المركزيات النقابية الثلاث تعقد لقاء استثنائيا الأربعاء المقبل لاتخاذ القرار النضالي

المركزيات النقابية الثلاث تعقد لقاء استثنائيا الأربعاء المقبل لاتخاذ القرار النضالي

في تطور لافت للأحداث، قررت قيادات المركزيات الثلاث، الاتحاد المغربي للشغل، والكونفدرالية الديمقراطية للشغل، والفيدرالية الديمقراطية للشغل، عقد لقاء استثنائي لها، الأربعاء المقبل، أو في أقصى تقدير، يوم الخميس من ذات الأسبوع، قصد اتخاذ القرار النضالي الذي فوضت لها المجالس الوطنية للهيئات الثلاث في اجتماعها الاستثنائي، المنعقد يوم السبت 7مارس الجاري، صلاحية اختيار صيغته النضالية، وتوقيته الزمني. المصادر النقابية، التي أكدت في اتصال لـ “الديمقراطية العمالية”، صحة الخبر، أرجعت تأجيل مناقشة صيغ القرار النضالي المشترك والمصادقة عليه، إلى وسط الأسبوع المقبل، إلى عقد الاتحاد المغربي للشغل، مؤتمره الوطني الحادي عشر، يومي الجمعة والسبت 20 و21 مارس الجاري.

ذات المصادر، كشفت لـ “الديمقراطية العمالية”، أن القرار الذي تم الاتفاق عليه خلال اللقاء التنسيقي، الذي عقدته الأمانة العامة للاتحاد المغربي للشغل، والمكتب التنفيذي للكونفدرالية الديمقراطية للشغل، والمكتب المركزي للفيدرالية الديمقراطي للشغل (جناح العزوزي)، أول أمس الثلاثاء 17 مارس، بمقر الاتحاد المغربي للشغل، جاء بعد وقوف الأجهزة التنفيذية على نتائج  الجلسات التفاوضية الأولى في القطاعين العام والخاص، حيث أبانت تقول المصادر، عن غياب وعدم توفر الإرادة السياسية الحقيقية لدى الحكومة، للتفاوض الجدي والمسؤول.

 وضع، خلصت إليه الأجهزة التنفيذية للهيئات الثلاث، من خلال التقارير التي رفعها ممثلوها في لجنتي القطاع العام، والخاص، حيث تبين من تفاصيلها الدقيقة، أن العرض الحكومي، لا يتضمن مقترحات حقيقية وعملية لتحسين الأوضاع المادية للطبقة العاملة، وهو الموقف الذي أكدته تقول ذات المصادر، التصريحات الأخيرة لرئيس الحكومة لأحدى القنوات الإذاعية الخاصة، واعتبرت ما تضمنته من مواقف ب”المعادية للفعل النقابي والحقوق والحريات النقابية.

عبدالواحد الحطابي