رسالة إلى فدرالية اليسار الديمقراطي

تعليم نت24 مارس 2014
رسالة إلى فدرالية اليسار الديمقراطي

الاتحاد المغربي للشغل/التوجه الديمقراطي
خديجة غامري، عبد الحميد أمين، عبد الرزاق الإدريسي
أعضاء في الأمانة الوطنية للإتحاد المغربي للشغل

الرباط في 23 مارس 2014

الأخوات والإخوة في الهيئة التنفيذية
لفدرالية اليسار الديمقراطي
على إثر توصلنا بدعوتكم لنا “للحضور في أشغال المهرجان الوطني” الذي سيُنظم يوم الأحد 23 مارس 2014 بالرباط تحت شعار “فدرالية اليسار، من أجل بناء البديل الديمقراطي”، فقد انتدبنا الأخت خديجة غامري، عضوة الأمانة الوطنية للاتحاد المغربي للشغل المنبثقة عن المؤتمر العاشر للمركزية، لحضور هذا المهرجان وتمثيلنا داخله.
وإننا إذ نشكركم على الدعوة، نود بهذه المناسبة أن نتمنى لكم النجاح والتوفيق في عملكم من أجل “بناء البديل الديمقراطي” للأوضاع اللاديمقراطية التي ترزح تحت نيرها الطبقة العاملة وسائر الجماهير الشعبية، والمتميزة بسيادة الاستبداد والفساد والاستغلال الفاحش والظلم والقهر، ناهيك عن التبعية للامبريالية وما يترتب عنها من ويلات بالنسبة لشعبنا.
إننا وإياكم نلتقي في دعم حركة 20 فبراير المجيدة، التي تسعى إلى بناء مغرب الكرامة والحرية والمساواة والعدالة الاجتماعية وحقوق الإنسان للجميع كبديل ديمقراطي لنظام الاستبداد والفساد. وهذا مجال خصب للتعاون بيننا وللتعاون عمومًا بين المكونات المناضلة للحركة النقابية العمالية وسائر القوى الديمقراطية السياسية والحقوقية والشبيبية والنسائية والثقافية والجمعوية الأخرى.
الإخوة والأخوات في الهيئة التنفيذية،
تعرف الطبقة العاملة ومجمل الشغيلة والجماهير الشعبية عامة هجومًا شرسًا على الحريات والحقوق والمكتسبات وهو ما تجلى بالخصوص في الزيادة الفاحشة في الأثمان مع تجميد الأجور والمعاشات وفي المخطط الجهنمي الساعي إلى حل أزمة نظام التقاعد على حساب الأجراء، وفي التملص من تطبيق مقتضيات اتفاق 26 أبريل 2011 وفي الهجوم على الحريات النقابية خاصة عبر الاقتطاع من أجور المضربين.
وإننا كتوجه ديمقراطي داخل مركزيتنا الاتحاد المغربي للشغل، نعتبر أن السبيل الوحيد للتصدي للهجوم العدواني ضد الطبقة العاملة وعموم الشغيلة، ليس هو الحوار العقيم والمغشوش، وإنما هو النضال النقابي الوحدوي التصاعدي في أفق الإضراب العام الوطني. ونحن نعتبر بالمناسبة أن مسيرة 6 أبريل القادم الوحدوية – ونفس الشئ بالنسبة لتنظيم تظاهرات فاتح ماي بشكل وحدوي – تشكل مبادرة نضالية إيجابية تدخل في هذا السياق.
ومن جهتنا فقد ثمنا التنسيق بين المركزيات الثلاث ـ الاتحاد المغربي للشغل والكنفدرالية الديمقراطية للشغل والفدرالية الديمقراطية للشغل ـ مع المناداة في نفس الوقت، من جهة إلى وضع هذا التنسيق في إطار الوحدة النضالية الهادفة إلى الوحدة النقابية التنظيمية المنشودة، ومن جهة أخرى إلى تقعيد هذا التنسيق ليمتد إلى التنسيق على مستوى القواعد في سائر المؤسسات الاقتصادية والقطاعات المهنية والاتحادات المحلية.
ونحن نأمل طبعًا أن تعمل فدرالية اليسار الديمقراطي وسائر القوى الديمقراطية الغيورة على مصالح الطبقة العاملة على تعزيز النضال النقابي الوحدوي والتوجه نحو الوحدة النقابية التنظيمية على أساس احترام مبادئ العمل النقابي الأصيل المتجسد في الوحدة والتضامن والديمقراطية والتقدمية والاستقلالية والجماهيرية.
مع أصدق تحياتنا ومتمنياتنا لكم بالتوفيق في النضال من أجل بناء البديل الديمقراطي الذي يخدم مطامح شعبنا.
خديجة غامري، عبد الحميد أمين، عبد الرزاق الإدريسي:
أعضاء في الأمانة الوطنية للإتحاد المغربي للشغل