حركة تصحيحية لدمقرطة التنظيم الكونفدرالي وفضح الفساد النقابي بأسفي

الحسين النبيلي26 يناير 2017
حركة تصحيحية لدمقرطة التنظيم الكونفدرالي وفضح الفساد النقابي بأسفي

أعلنت حركة تصحيحية محلية بأسفي، في بلاغ  صادر عنها أنها تأسست يوم 25 يناير 2017، تضم كل الغيورات والغيورين داخل النقابة الوطنية للتعليم المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، وعن تأسيس لجنة لتنسيق أعمال الحركة التصحيحية.

وأكدت الحركة ذاتها عزمها فضح كل الأساليب اللاتنظيمية والمناورات البيروقراطية الداعمة للفساد النقابي المحلي أمام جميع الكونفدراليات والكونفدراليين بأسفي.

وأعلنت في البلاغ ذاته أنها حركة نقابية تصحيحية محلية لدمقرطة التنظيم الكونفدرالي بآسفي، موضحة أنها تشكلت على إثر ما يعرفه التنظيم الكونفدرالي بإقليم أسفي وخصوصا فرع النقابة الوطنية للتعليم المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل من انسداد الأفق التنظيمي والنضالي وسيادة منطق الانفراد والبيروقراطية المتجلية في غياب احترام الدورة التنظيمية الوطنية التي أدت إلى عدم تجديد أجهزة الفرع لما يزيد عن اثنتي (12) سنة، وانعدام الديمقراطية الداخلية جراء سيادة القرارات الانفرادية وعدم جمع الأجهزة التقريرية المحلية منذ ماي 2011.

وشددت الحركة التصحيحية عن عزمها قيادة حركة نضالية حقيقية دفاعا عن المكتسبات والحقوق المشروعة والديمقراطية للشغيلة التعليمية محليا وإقليميا، والوقوف ضد سيادة التعامل الانتهازي مع الإدارة بانتقاء الملفات المعالَجة وغياب الشفافية، وقضاء المصالح الزبونية الخاصة في ضرب للقانون وللمصلحة العامة، وغياب الشفافية في التدبير المالي الكونفدرالي منذ تجديد المكتب المحلي لقطاع التعليم ومكتب الاتحاد المحلي الكونفدرالي لسنوات طويلة، وعدم الالتزام بالقوانين الأساسية والداخلية للكونفدرالية الديمقراطية للشغل وللنقابة الوطنية للتعليم، والمذكرات الداخلية التي تصدرها الأجهزة الوطنية في العديد من المحطات، يضيف البلاغ.

وأكدت الحركة في بلاغها ذاته دعمها كل المبادرات النضالية الوطنية التي تعلنها الأجهزة التقريرية والتنفيذية للكونفدرالية الديمقراطية للشغل والنقابة الوطنية للتعليم، رافضة الاستمرار في جو الانحباس التنظيمي والنضالي محليا وإقليميا، داعية الأجهزة الوطنية إلى تحمل مسؤوليتها في تصحيح الأوضاع والوقوف على حقيقة التنظيم الكونفدرالي محليا وإقليميا بكل شفافية ودون تحيز، وكذا الشغيلة التعليمية إلى الالتفاف حول الحركة التصحيحية والرفع من وتيرة التعبئة استعدادا للمعارك التي ستعلن عنها الحركة التصحيحية المحلية للنقابة الوطنية للتعليم (ك.د.ش) بأسفي.