أساتذة وأستاذات الثانوية الإعدادية البحتري بأسفي يحتجون على المدير

أساتذة وأستاذات الثانوية الإعدادية البحتري بأسفي يحتجون على المدير

نظَّم أساتذة وأستاذات الثانوية الإعدادية البحتري بأسفي مؤخرا وقفة احتجاجية – تلاها توقيع عريضة  توصل الموقع بنسخة منها-  شجبوا فيها ما وصفوه  ب” الخـروقات القانونية والسلـوكات اللاتربوية ” تلك التي يقوم بها مدير المؤسسة، وعلى رأسها  عدم تسليم أستاذة  تعمل بالمؤسسة  جدول الحصص الخاص بها إلى الآن، والتكتم على إلغاء تكليفها، وإفشاء السر المهني.

وأوضح هؤلاء الأساتذة والأستاذات أن المدير يُحرّض التلاميذ على الأساتذة  متهما إياهم بتحريض التلاميذ للاحتجاج عليه بعد حرمان بعضهم من وجبة الفطور يوم الجمعة 23 جنبر 2016، وإخراجه لجميع التلاميذ من المؤسسة بعد تأخر الأساتذة بعشر دقائق يوم 20 دجنبر2016 على الساعة الثانية وعشر دقائق في الحصة المسائية.

وأضاف الأساتذة أنفسُهم أن المدير المذكور لا يُسلّم بعض الأساتذة  وثائقهم الإدارية، ويمارس الضغط عليهم بتخفيض النقطة الإدارية، محوّلا قاعة المطالعة مكتبا له وحرمان التلاميذ من الاستفادة من الخزانة المدرسية؛ كذلك عدم توزيع الدراجات الهوائية على التلاميذ خلال السنة الماضية (2015-2016)، مدعيا أن ذلك من اختصاص جمعية آباء وأولياء التلاميذ، والتي من المفروض أن يستفيد منها تلاميذ السنة الأولى إعدادي للموسم الماضي، وإهماله لدور المجالس بالمؤسسة ورفضه اطلاع أعضاء مجلس التدبير على التقرير المالي للمؤسسة باعتباره مكلفا بمهمة الاقتصاد، وبالتالي عدم علمهم بالواردات على المؤسسة.

ومن بين المشاكل الأخرى التي يتسبب فيها المدير حسب إفادة أحد الأساتذة، استحواذه على محاصيل الأشجار المثمرة بالمؤسسة وعدم إخضاعها للمسطرة القانونية، وإغلاق المراحيض المخصصة للتلاميذ، مما يضطرهم لقضاء حاجاتهم وراء الحجرات ومستودع التربية البدنية، ورفضه الرد على المكالمات الهاتفية للأساتذة، والاكتفاء بإخبارهم بالمستجدات عن طريق الرسائل القصيرة، مؤكدا عرقلته الأنشطة الموازية بالمؤسسة خاصة الرحلات والخرجات، واستعماله للمبيض في تغيير معلومات خاصة بالأساتذة في أوراقهم الشخصية، وتغيبه عن المؤسسة وتجنبه لقاء الأساتذة، عدم إشراكه لمكتب لجمعية مدرسة النجاح بالمؤسسة في اقتناء وتوزيع الكتب والأدوات والمدرسية، وتوظيفه لدفاتر 144 صفحة وتضمن الفاتورة لدفاتر 192 صفحة خلال الموسم الماضي .

إلى ذلك دعا هؤلاء الأساتذة في احتجاجهم إلى سد النقص الحاصل بأطر المؤسسة، تجلى في عدم وجود حارس عام للداخلية بالمؤسسة، حيث تم تكليف عون بمهامه مقابل تمكينه من سكن وظيفي بشكل غير قانوني، وهذا ما خلق مجموعة من الصدامات المتكررة بين التلاميذ والعون، كذلك على مستوى هيئة التدريس افتقاد المؤسسة لأستاذ في مادة الرياضيات وآخر في مادة التربية البدنية، مطالبين ببعض الإصلاحات داخل المؤسسة خاصة طلاء جدران القاعات الدراسية وتوفير قاعة متعددة الوسائط.

متابعات