سيدي قاسم : الوكالة الوطنية لمحاربة الأمية ترفض الإفراج عن تعويضات متتبعي برنامج محاربة الأمية برسم الموسم القرائي 2015 – 2016

آخر تحديث : الجمعة 8 يونيو 2018 - 2:00 صباحًا

العربي شحمي – سيدي قاسم

هم ستة، وسابعهم كان رئيس المصلحة التي كانت تسمى قيد حياتها ” مصلحة محاربة الأمية والتربية غير النظامية ” بالمديرية الاقليمية لوزارة التربية الوطنية بسيدي قاسم، وقد كلفوا جميعهم، بحرالموسم القرائي 2015 – 2016، بتتبع نشاط الجمعيات التي عقدت الوكالة الوطنية لمحاربة الأمية، في سنتها الأولى، اتفاقيات شراكة معها، بهدف تنفيذ برنامجها الأول، الخاص بمحو الأمية برسم الموسم القرائي 2015 /2016 .

وكانوا قد قاموا بمهامهم على أحسن وجه، كما يقولون، بحيث ساهموا في المراقبة ، والتتبع ، والتأطير، ومسك مضامين تقارير زياراتهم للمنشطين حينها في ” البرنامج المعلوماتي الخاص بتدبير برامج محاربة الأمية “المعروف ب ( Simpa  ) .

وبحسب ما جاء في رسالة بعث المعنيون بها إلى السيد مدير الوكالة الوطنية لمحاربة الأمية بالرباط، قبل شهور قليلة، يستفهمونه فيها عن مصير تعويضاتهم ، أنهم عملوا في ظروف صعبة، أقل ما يمكن أن يقال عنها، أنها لم تكن مواتية لإنجاح برنامج يعتبر البرنامج البكر، لوكالة وطنية شكلت خصيصا لتدبير ملف محاربة الأمية في البلاد. ومن ذلك أن جميع مراكز الاستفادة من البرنامج المومئ إليه، كانت موزعة في المداشر والدواوير، ومع ذلك تكبدوا المشاق، وقاموا بمهامهم على أحسن وجه. غير أن الوكالة المحترمة لم تكن في المستوى المطلوب. بحيث لا تزال إلى حدود كتابة هاته السطور متمسكة بأسلوب ” كم من حاجة قضيناها بتركها”. مع العلم أن لكل أجير أجرة. تلك هي القاعدة. أما التسويف، والتوهيم، وفائض الكلام، وهي كلها أدوات استثمرتها الوكالة، في تعاطيها مع ملف مستحقات متتبعي برنامج محو الامية بإقليم سيدي قاسم، برسم الموسم القرائي 2015 /2016. وهو ما غذى الانطباع بكون الادارة تراهن على الوقت، لتلاشي معالم حق معلوم وشرعنة غمطه وإنكاره. ويبدو أن ذلك ما حصل بالفعل.

وإن كان ذلك كذلك فهذا يسيء إلى الوكالة، ويسيء إلى القيمين عليها، ويشجع ذوي الحقوق من متتبعي برنامج محاربة الأمية برسم الموسم القرائي 2015 – 2016، على نهج كافة السبل، واستثمار كافة الأدوات لتحصيل تعويضاتهم التي باتوا يعتقدون أن لا نية للوكالة المعنية لأن تفرج عنها بسهولة.

2018-06-08
العربي شحمي