مكناس: جمعية لغة الضاد للتواصل والتنمية تحط الرحال بإعدادية الزهراوي لدعم قدرات التلاميذ التواصلية والإبداعية

آخر تحديث : الأحد 8 أبريل 2018 - 9:12 مساءً
إعداد د سعيد عمري

    في إطار مواصلة جهودها الرامية إلى  دعم قدرات التلاميذ التواصلية والإبداعية في اللغة العربية، نظمت جمعية لغة الضاد للتواصل والتنمية بمكناس بتنسيق مع ثانوية الزهراوي الإعدادية بمديرية مكناس مهرجانا ثقافيا تحت شعار “اللغة العربية في رحاب المبدعينوذلك يومي 30 و 31 مارس 2018 بقاعة الأنشطة الثقافية بنفس المؤسسة .

       في صباح اليوم الأول، وبعد ترديد النشيد الوطني،تم افتتاح الأنشطة بزيارة لمعرض الكتاب الذي نظمهتلاميذ وتلميذات المؤسسة، وفي المساء تم تقديم مسابقات في تجويد القرآن الكريم وعرض مسرحيات ولوحات تشكيلية وإلقاء قصائد شعرية وقراءة قصص وحكايات.أما اليوم الثاني فخصص لتقديم كلمات الجهات المنظمة، وتنظيم ندوة حول واقع اللغة العربية شارك فيها الدكتور عز الدين النملي والدكتور محمد زيدان والدكتور سعيد عمري بحضور أساتذة من المؤسسة وأعضاء جمعية لغة الضاد للتواصل والتنمية، بالإضافة إلى أساتذة متدربين بالمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين بمكناس.

      في البداية تناول الكلمة السيد مدير الإعدادية رحب من خلالها بالحاضرين من أساتذة محاضرين وأطر تربوية وإدارية وتلاميذ وأعضاء الجمعية، وشدد من خلالها على أهمية اللقاء على اعتبار أنه يساهم في تحفيز الناشئة لإبراز مؤهلاتها الإبداعية  والتواصل باللغة العربية، بعد ذلك تناول الكلمة الدكتور سعيد عمري نائبرئيس جمعية لغة الضاد للتواصل والتنمية بمكناس دعا من خلالها إلى أهمية تكثيف الجهود من أجل تكريس تواصل سليم باللغة العربية بالتشجيع على الإبداع في المسرح والقصة والشعر والحكاية؛ بينما قدم رئيس الجمعية السيد مصطفى بنديفي كلمة الرئيس الشرفي للجمعية نفسها التي نوه فيها بالجهود المبذولة في هذا المضمار لتشجيع الناشئة على التواصل باللغة العربية.

      بعد ذلك دار نقاش حول واقع اللغة العربية، بحيث تم تناول جوانب من وضعية اللغات بالمغرب خاصة وضعية اللغة العربية، حيث تطرق المحاضرون والمتدخلون إلى سيادة لغات أجنبية على حساب اللغات الوطنية التي هي أساس من الأسس التي لا محيد عنها لتقدم البلدان كماقال ابن خلدون في مقدمته الشهيرة؛ كما تم طرح علاقة التكنولوجيا الرقمية بالقراءة والكتاب وسبل إيجاد التوازن من لدن التلاميذ بين الرقمي والورقي.  واعتبر د سعيد عمري الأستاذ بالمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين بمكناس وأحد المحاضرين في هذه الفعالية أن الإبداعات التي أبدعتها قرائح التلاميذ وخطتها أناملهم تشهد بأن المدرسة العمومية مازالت قادرة على تقديم طاقات إبداعية متميزة، وأن الحكم عليها بالفشل يخالف الوضع في الميدان، وما على الدولة إلا أن تحرص على مواصلة دعم قطاع التعليم العمومي بدل اللجوء إلى ضرب مجانيته، وإن دل هذا على شيء فإنما يدل على أن جهود الأسرة والإدارة والأساتذة يجب أن تتواصل لتحقيق المزيد، وهذا ما سبق للجمعية أن وقفت عليه في أنشطة ثقافية نظمتها بمؤسسات تعليمية من قبل كإعدادية الياسمين وإعدادية عثمان بن عفان وإعدادية الداخلة“.

      وفي الختام تم توزيع شواهد تقديرية لفائدة المشاركين وتكريم أطر تربوية وإدارية، وتقديم جوائز للفائزين من التلميذات والتلاميذ.

2018-04-08
المدرس