تحويل قاعة الدرس إلى بار لمعاقرة الخمر بآسفي

آخر تحديث : السبت 10 مارس 2018 - 2:04 مساءً
ذ. الكبير الداديسي

ويستمر مسلسل الإجهاز على حرمة المدرسة العمومية، فبعد، ما تطالعنا به وسائل الإعلام بين الحين والآخر من أخبار حول هجوم غرباء على فضاءات المدرسة العمومية،وترهيب تلامذتها،  وتعنيف مدرسيها … إليكم اليوم خبرا شكل صاعقة لتلاميذ ، إداريي ومدرسي الثانوية التأهيلية صلاح الدين الأيوبي  بآسفي صباح يوم الإثنين 5 مارس 2018، عندما اكتشفوا أن إحدى قاعات المؤسسة قد تحولت خلال ليلة نهاية الأسبوع إلى ما يشبه الحانة، فما أن هم التلاميذ بولوج القاعة رقم 19  حتى وقفوا على مخلفات جلسة خمرية بالقاعة، وأن حجرة الدرس قد استغلها غرباء في غيابهم لمعاقرة الخمر.

وتظهر الصور التي أرخت للحدث،  حجم الاستهتار بالمؤسسات العمومية ، ذلك أن الندماء قضوا ليلة حمراء بالفصل الدراسي كما تبين قنينات الخمر سواء الموضوعة على الطاولات، أو المكسرة بين الصفوف، وبقايا الأكل الطرية والمكسرات (القطعة) وأعقاب السجائر، وبقايا الشموع، والمشروبات الغازية… وغير ذلك مما يبين أن الفاعلين لم يكن ينتابهم أي خوف وهم يستمتعون بليلتهم. وأنهم كانوا يشعرون في مأمن تام من دوريات الأمن، ومن حراس المؤسسة، وإلا لما تجرءوا على تجاوز سورها …  مع الإشارة إلى أن  هذا الحدث ليس الأول من نوعه الذي شهدته المؤسسات التعليمية بالمديرية الإقليمية لآسفي …

اليوم ونحن  ننقل الخبر إنما نهدف من ذلك دق ناقوس الخطر، والتنبيه  إلى  خطورة هذه الأعمال التي تستهدف القضاء على المدرسة رمز القيم في المجتمع، والدعوة إلى سياسة وقائية تحفظ حرمة المؤسسات التعليمية  وتصون قداستها، باتخاذ تدابير وقائية وذلك بتكثيف دوريات الأمن، وتعيين حراس ليليين للمؤسسات التعليمية في أفق البحث عن الجناة وتقديمهم عبرة لكل من يقدم على سلوك مدمر يعي أو لا يعي عواقبه الكارثية على ما تبقى من منظومة القيم في بلد يعيش أزمة قيم ….

2018-03-10 2018-03-10
المدرس