سيدي قاسم : المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية تحتفي باليوم العالمي للكتاب بطريقتها

آخر تحديث : الإثنين 23 أبريل 2018 - 3:55 مساءً

العربي شحمي ـ سيدي قاسم

احتفاء باليوم العالمي للكتاب، والذي هو احتفاء بالقراءة والكتابة في نفس الآن، احتضنت قاعة الاجتماعات بمقر المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بسيدي قاسم، يوم الجمعة  20 أبريل 2018 لقاء تواصليا بين الكاتبة الفرنسية  Marion Ahard ، الفائزة بجائزة الشباب لسنة 2018 عن روايتها DES PETITS TROUS AU BOUT DES DOIGTS ، ونخبة من تلاميذ المؤسسات التعليمية التالية : الثانوية الإعدادية ابن بصال، والثانوية الإعدادية ابن رشد، والثانوية الإعدادية أنوال، والثانوية الإعدادية ابن سينا، والثانوية الإعدادية عبد المالك السعدي. يرافقهم مؤطروهم من السيدات والسادة أستاذات وأساتذة اللغة الفرنسية بالإعداديات المومإ إليها.

وقد حضر هذا اللقاء كل من السيد ممثل المعهد الفرنسي بالرباط، والسيدة ممثلة الاكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الرباط سلا القنيطرة، والسيد منسق اللقاءات المديرية رئيس مصلحة الشؤون التربوية بذات المديرية بسيدي قاسم

إضافة إلى أطر إدارة، وأستاذات وأساتذة مادة اللغة الفرنسية، وتلميذات وتلاميذ المؤسسات السالفة الذكر.

هذا، ومما أثار انتباه الحاضرين لَتلك العروض الأدبية، واللوحات المسرحية، والقصائد الشعرية، التي تم تقديمها خلال اللقاء، والتي كانت من توقيع التلميذات والتلاميذ المشاركين. وكانوا قد أبانوا فيها عن قدراتهم العالية في الإنتاج اللغوي، تلك القدرات التي حققت للحضور، على نوعيته وتمايزه، نوعا من الدهشة، والإمتاع، والابهار، ويضاف إلى هذا وذاك اللوحات الغنائية التي تم تقديمها ، وكانت هي الأخرى من توقيع الناشئة أيضا.

وتجدر الإشارة إلى أن المتعلمين المشاركين في اللقاء التواصلي هذا، عبروا من خلال مداخلاتهم المرتبطة بموضوع اللقاء، ومن خلال أسئلتهم المركزة وأحيانا المحرجة، التي طرحوها على الكاتبة الفرنسية، عن إلمامهم الواضح بالإنتاجات الادبية للكاتبة Marion Ahard الفائزة بجائزة الشباب لموسم 2018. وكذا عن مستوى تحصيلهم الدراسي الراقي، وعن المستوى المعرفي والفكري الذي يحضون به، والذي كان للأنشطة الموازية المتصلة بأندية القراءة والكتابة، بمؤسساتهم التعليمية، ولـتـفاني أساتذتهم في عملهم مشكورين على ما هم فاعلون، دور لا مراء فيه.

وقد قدمت الكاتبة إجابات شافية عن أسئلة المتعلمين، بل وتفاعلت معهم أيما تفاعل، وأعجبت بهم ، وبلغتهم أيما إعجاب….

وفي اعتقادنا لولا الكتاب، ولولا القراءة، ولولا جهود الاساتذة الكرام لما كان لهذا اللقاء التواصلي ما كان، فمزيدا من العمل في هذا الاتجاه الذي يستهدف تشجيع الناشئة على مصاحبة الكتاب، وعلى إدمان القراءة، فإن لهذا الفعل أهمية لا تقدر بثمن في الرقي بحياة الأفراد، وفي المساهمة في تطوير المجتمعات …

2018-04-23
العربي شحمي