الناظور: لقاء تشاوري حول مدرسة الفرصة الثانية

آخر تحديث : الإثنين 15 مايو 2017 - 10:54 صباحًا
2017 05 15
2017 05 15

تنزيلا للمشروع المندمج المتعلق بتأمين التمدرس الاستدراكي والرفع من نجاعة التربية غير النظامية، وتفعيلا لاتفاقية الشراكة من أجل إحداث مدرسة الفرصة الثانية (الجيل الجديد)، عقدت المديرية الإقليمية بالناظور يوم الأربعاء 10 مايو 2017 لقاء تشاوريا أطره السيد عمر شريق رئيس مكتب محاربة الأمية والتربية غير النظامية، بحضور السادة رؤساء المصالح بالمديرية.

هذا اللقاء الذي شارك فيه مديرو بعض المدارس الابتدائية وممثلو الجمعيات الشريكة في التربية غير النظامية، ومدير معهد التكنولوجيا التطبيقية بالناظور، وممثلو عمالة الناظور والمجلس البلدي، افتتحه السيد شريق بكلمة تطرق فيها إلى سياق اللقاء وإلى الرؤية الاستراتيجية 2015/2030، ومشاريعها في مجال التربية غير النظامية، مفصلا الحديث عن المشروع المندمج الخاص بتأمين التمدرس الاستدراكي والرفع من نجاعة التربية غير النظامية، وكذا استثمار توجيهات وتدابير وآليات استراتيجية التكوين المهني 2021 التي أولت أهمية لليافعين والشباب غير الممدرسين، وذلك في إطار الاتفاقية الإطار للشراكة الموقعة بين قطاع التربية الوطنية وقطاع التكوين المهني والاتحاد العام لمقاولات المغرب، والتي بموجبها سيتم إحداث مراكز لمدارس الفرصة الثانية من الجيل الجديد، ومن المنتظر أن تشهد مدينة الناظور افتتاح أحدها.

في كلمتيهما اللتين ألقياها خلال اللقاء، أشار السيدان محمد التوابي وامحمد امحور إلى أهمية إحداث مدرسة الفرصة الثانية، التي تشكل بديلا لحل مشاكل التمدرس لدى اليافعين، والتي ستمكنهم من الانتظام في تلقي الدروس وتعويض ما فاتهم، إلى جانب التسلح بتكوين مهني يساعد على خوض غمار الحياة المنتجة. لافتين النظر إلى مشكل التسرب والانقطاع عن الدراسة الذي يهدد المنظومتين التربوية والاقتصادية معا، وهذا المشروع سيكون له أثر على محاصرة الظاهرة، خاصة وأن البرامج الجديدة للمدرسة المغربية، أصبحت تركز اهتمامها على تأطير الشباب بالتربية على القيم الإنسانية، والتكوين المهني، ما يمكنهم من التحصيل الجيد والتكوين الملائم الذي يساعد على الاندماج في النسيج الاقتصادي. وحث المتدخلان على أهمية التوافق على تصور شمولي لكيفية تنزيل المشروع بطريقة تمكن من بلوغ الأهداف المتوخاة منه.

تطرقت مناقشات الحاضرين إلى ضرورة تفعيل اتفاقيات خاصة بتنزيل بنوذ الاتفاقية الإطار، وتسريع وتيرة المساطر الإدارية، مع الاهتمام بالفئات الهشة، وخلق ممرات إلى التعليم النظامي للمستفيدين من التكوين بمدارس الفرص الثانية. كما أعربوا عن تثمينهم للمبادرة، وتمنوا أن تتظافر الجهود لإنجاحها.​